سامسونج تستهدف 800 مليون جهاز مزوّد بقدرات Galaxy AI خلال 2026
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت سامسونج عن خطط لمضاعفة عدد أجهزتها المحمولة المزوّدة بقدرات Galaxy AI إلى نحو 800 مليون جهاز خلال عام 2026، بعد أن وصلت هذه القدرات إلى قرابة 400 مليون هاتف وحاسوب لوحي في 2025.
وتشمل هذه الأجهزة هواتف ذكية وأجهزة لوحية ضمن سلسلة Galaxy، مع اعتماد واسع على نموذج Gemini من جوجل إلى جانب حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بسامسونج مثل Bixby، لتقديم مجموعة من مزايا الترجمة والتلخيص والتحرير الذكي للصور والمحتوى.
تشير سامسونج إلى أن شراكتها مع جوجل كانت عاملًا رئيسيًا في نمو استخدام Gemini على أجهزة Galaxy، حيث تضاعفت معدلات استخدام النموذج تقريبًا ثلاث مرات بين مستخدمي السلاسل الأحدث.
وتؤكد الشركة أن Galaxy AI يعتمد على Gemini في عدد كبير من الوظائف، من بينها أدوات مثل Circle to Search وNote Assist وLive Translate، مع دمج هذه القدرات عبر مستويات النظام المختلفة لتوفير تجربة ذكاء اصطناعي موحّدة على الهواتف والأجهزة اللوحية.
قال تي إم روه، الرئيس المشارك والرئيس التنفيذي لقطاع أجهزة التجربة المتنقلة في سامسونج، إن الشركة تعتزم «تطبيق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات وجميع الوظائف وجميع الخدمات بأسرع ما يمكن»، في إشارة إلى التوسع خارج الهواتف ليشمل التلفزيونات والأجهزة المنزلية الذكية.
وتعد سامسونج أكبر داعم عالمي لمنصة أندرويد من جوجل، ما يمنح نموذج Gemini قاعدة انتشار واسعة، في وقت تتسابق فيه شركات مثل OpenAI وشركات صينية منافسة على جذب المستخدمين إلى نماذجها الخاصة.
هدف استراتيجي لاستعادة الصدارة في سوق الهواتفترى سامسونج أن توسيع قدرات Galaxy AI يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها لاستعادة المركز الأول عالميًا في سوق الهواتف الذكية من آبل، ومواجهة منافسة متزايدة من الشركات الصينية في فئات الهواتف، والتلفزيونات، والأجهزة المنزلية.
وتشير بيانات داخلية لدى الشركة إلى أن الوعي بعلامة Galaxy AI التجارية قفز من نحو 30% إلى 80% خلال عام واحد، في ظل اعتماد المستخدمين بشكل متزايد على ميزات البحث، والتحرير بالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، وملخصات المحتوى على أجهزتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج سامسونج تکشف
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.