Sweekar.. حيوان أليف ذكي يعيد فكرة «تاماجوتشي» بروح الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
في محاولة لدمج الحنين إلى ألعاب التسعينيات مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، كشفت شركة Takway الناشئة، خلال مشاركتها في معرض CES 2026، عن جهاز جديد تسعى من خلاله إلى تقديم تجربة مختلفة تمامًا لمفهوم الألعاب التفاعلية.
الشركة، التي تصف نفسها بأنها تطمح لأن تكون «نينتندو عصر الروبوتات والذكاء الاصطناعي»، قدمت منتجها الجديد Sweekar، وهو حيوان أليف افتراضي يعمل بالذكاء الاصطناعي، مصمم ليكون رفيقًا دائمًا للمستخدم ويطوّر شخصية فريدة بمرور الوقت.
جهاز Sweekar يأتي في هيئة لعبة صغيرة بحجم راحة اليد، بتصميم يشبه البيضة، مع أذنين وشاشة صغيرة تُستخدم كوجه يعرض تعبيرات مختلفة تعكس حالته المزاجية. وعلى غرار لعبة Tamagotchi الشهيرة، يتطلب هذا الحيوان الافتراضي قدرًا من الرعاية اليومية، مثل الإطعام واللعب والتفاعل المستمر، للحفاظ على صحته وسعادته، إلا أن الفارق الأساسي هنا يتمثل في اعتماد Sweekar على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يمنحه قدرة أكبر على التعلّم والتذكر والتفاعل.
Sweekar لا يكتفي بالاستجابة للأوامر البسيطة، بل يستطيع تذكّر صوت المستخدم، والأنشطة التي يقومان بها معًا، والتفاعل معها لاحقًا، ومع مرور الوقت، يبدأ الجهاز في تطوير سلوكيات وشخصية تعكس أسلوب التعامل الذي يتلقاه، ليصبح لكل مستخدم تجربة مختلفة، حتى لو امتلك شخصان الجهاز نفسه.
ويمر الحيوان الافتراضي بأربع مراحل حياة رئيسية. في البداية، يظهر Sweekar كبيضة مغلقة خلال فترة حضانة تمتد ليومين، قبل أن تنكسر القشرة وتظهر ملامحه الأولى. بعد ذلك، ينتقل إلى مرحلتي الطفولة والمراهقة، حيث يكون أكثر احتياجًا للرعاية والاهتمام اليومي. وفي هذه المراحل، يؤدي الإهمال إلى تراجع حالته، ما يشجع المستخدم على التفاعل المنتظم معه.
لكن عند وصول Sweekar إلى مرحلة البلوغ، تتغير طبيعة العلاقة. فالجهاز يصبح قادرًا على العناية بنفسه بشكل مستقل، ويتوقف خطر «فقدانه» نتيجة الإهمال، حيث تؤكد الشركة أن الحيوان الافتراضي يصبح غير قابل للموت افتراضيًا بعد المستوى 51. في هذه المرحلة، يستطيع Sweekar الانطلاق في مغامرات افتراضية خاصة به، يعود بعدها بقصص وتفاصيل عن تجاربه، في محاكاة لفكرة الرفيق الذكي الذي يعيش عالمه الخاص بالتوازي مع المستخدم.
ويتوفر Sweekar بعدة ألوان، من بينها الوردي والأصفر والأزرق، مع إمكانية تغيير الغلاف الخارجي للجهاز، بالإضافة إلى شراء ملابس وإكسسوارات مختلفة، مثل أزياء التزلج أو رعاة البقر، في توجه واضح يمنح المستخدم مساحة أكبر للتخصيص والتعبير الشخصي.
حتى الآن، لم تعلن Takway عن السعر الرسمي للجهاز، إلا أن التقديرات تشير إلى أنه سيتراوح بين 100 و150 دولارًا عند طرحه في الأسواق. كما أوضحت الشركة أنها تستعد لإطلاق حملة تمويل جماعي عبر منصة Kickstarter خلال الفترة المقبلة، في خطوة تهدف إلى قياس اهتمام السوق ودعم مرحلة الإنتاج التجاري.
ويأتي الكشف عن Sweekar ضمن فعاليات معرض CES 2026، الذي يُقام في مدينة لاس فيجاس خلال الفترة من 4 إلى 9 يناير، ويُعد أحد أكبر المعارض العالمية المتخصصة في التكنولوجيا الاستهلاكية. ويشهد المعرض هذا العام تركيزًا متزايدًا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، من الأجهزة القابلة للارتداء إلى الرفاق الرقميين.
في هذا السياق، يمثل Sweekar محاولة لطرح مفهوم مختلف للذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الشاشات الكبيرة أو المساعدات الصوتية التقليدية، عبر تقديم رفيق رقمي صغير يسعى لبناء علاقة طويلة الأمد مع المستخدم. وبينما لا يزال المنتج في مراحله الأولى، فإن ردود الفعل داخل المعرض تشير إلى اهتمام واضح بفكرة الجمع بين الألعاب، والذكاء الاصطناعي، والتجربة العاطفية التفاعلية، في جهاز واحد قابل للحمل أينما ذهب المستخدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي نينتندو الألعاب التكنولوجيا الجهاز الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.