المبكبكة على أصولها.. طبق شتوي يعيد دفء البيوت
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تعود المبكبكة الشتوية لتتصدر موائد البيوت المصرية والعربية، باعتبارها واحدة من الأكلات الشعبية المرتبطة بالدفء واللمة. هذا الطبق، الذي يعتمد على المكرونة مع صلصة غنية بالطماطم والتوابل، يُعرف بقوامه الكثيف وطعمه القوي القادر على منح إحساس سريع بالشبع والطاقة، وهو ما يجعله خيارًا مفضلًا في فصل الشتاء.
وترتبط المبكبكة في الذاكرة الشعبية بالأيام الباردة حيث تقدم ساخنة وتتميز بسهولة تناولها ومذاقها القريب من جميع الأذواق، سواء أُضيفت إليها اللحوم أو الدواجن أو قدمت بنكهتها البسيطة. كما تُعد من الأكلات الاقتصادية التي انتشرت في البيوت بسبب قدرتها على إشباع عدد كبير بتكلفة محدودة.
ولا تزال المبكبكة تحتفظ بمكانتها كواحدة من رموز المطبخ البيتي، التي تجمع بين الطعم، الدفء، والحنين
المكونات:
نصف كيلو مكرونة قصيرة
نصف كيلو لحم مكعبات أو فراخ (حسب الرغبة)
بصلة كبيرة مفرومة
3 فصوص ثوم مفروم
3 حبات طماطم معصورة أو كوب عصير طماطم
ملعقتان كبار صلصة طماطم
ملعقة صغيرة ملح
ملعقة صغيرة فلفل أسود
ملعقة صغيرة بابريكا
نصف ملعقة صغيرة شطة (اختياري)
ملعقة صغيرة بهارات لحمة
3 ملاعق كبار زيت
ماء ساخن حسب الحاجة
طريقة التحضير:في حلة على النار يُسخن الزيت، ثم يُضاف البصل ويُقلب حتى يذبل ويأخذ لونًا خفيفًا.
يُضاف الثوم ويُقلب سريعًا، ثم تُضاف اللحمة أو الفراخ وتُشوّح حتى يتغير لونها.
تُضاف الطماطم المعصورة وصلصة الطماطم والتوابل كلها، ويُقلب الخليط جيدًا.
يُضاف الماء الساخن ويُترك الخليط حتى تنضج اللحمة أو الفراخ جزئيًا.
تُضاف المكرونة النيئة وتُقلب، ثم يُضاف ماء ساخن يغطي المكونات.
تُترك المبكبكة على نار متوسطة مع التقليب من وقت لآخر حتى تنضج المكرونة ويتماسك القوام.
عند الوصول للقوام المطلوب، تُرفع من على النار وتُقدم ساخنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المبكبكة طريقة عمل المبكبكة
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.