هل مصطفى كامل السبب؟.. تفاصيل القبض على مطرب المهرجانات إسلام كابونجا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية بالجيزة، من القبض على مطرب المهرجانات إسلام كابونجا، من داخل شقته بشارع جامعة الدول العربية، على خلفية اتهامه بالتحريض على ارتكاب الجرائم خلال كلمات فى بعض أغانيه.
القبض على مطرب المهرجانات إسلام كابونجاوجرى ضبط المتهم من داخل شقته السكنية بشارع جامعة الدول العربية، بعد رصد محتوى غنائي منسوب إليه تضمن ألفاظًا وعبارات تحض على العنف والبلطجة، وتشجع على سلوكيات مخالفة للقانون.
وتقدم عدد من المحامين ببلاغات ضد مطرب المهرجانات إسلام كابونجا، طالبوا فيها باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده على خلفية ما اعتبروه إساءة للمجتمع وتحريضًا مباشرًا على الجريمة.
وطالبت البلاغات بفحص عدد من أغاني إسلام كابونجا، بعد احتوائها على عبارات تشير إلى انتشار المخدرات، وتمجد البلطجة واستخدام القوة، بما يخالف القيم المجتمعية ويشكل خطرًا على الشباب.
وتواصل الجهات المختصة فحص الأعمال الفنية المنسوبة للمتهم، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية في ضوء نتائج التحقيقات.
وكانت نقابة المهن الموسيقية أصدرت قرارًا رسميًا بإيقاف تصريح العمل الخاص لحامل التصريح إسلام مجدي محمد، الشهير بـ"إسلام كابونجا"، وذلك بناءً على قرار النقيب العام الفنان مصطفى كامل، الذي أحال تقدير العقوبة إلى لجنة العمل برئاسة الدكتور علاء سلامة، وعضوية كل من منصور هندي، ومحمد صبحي، وأيمن أمين، إلى جانب أعضاء لجنة القيد، وبحضور الشؤون القانونية للنقابة.
وبعد دراسة الموقف، قررت لجنة العمل إيقاف المذكور عن العمل لمدة ستة أشهر، مع تعميم القرار، على أن يبدأ تنفيذ الإيقاف اعتبارًا من أمس 23 نوفمبر.
و علق مصطفى كامل على قرار شطب كابونجا عبر حسابه الرسمي قائلا " تم شطبه بسبب تكرار مخالفته لضوابط النقابة وعدم التزامه بالتنبيهات المتكررة الموجهة له، وأكد النقيب أن كابونجا لم يعد له وجود داخل النقابة"
أضاف مصطفى كامل "قولاً واحداً لا مكان لهذا الشخص بيننا، وإيقاف التصريح الربع سنوي له، وغداً بإذن الله استطلاع رأي السادة الزملاء بلجنة العمل: د. علاء سلامة، والأساتذة منصور هندي، ومحمد صبحي، وأيمن أمين، بشطبه نهائياً."
وتابع مصطفى كامل إن القرار الأخير يأتي بعد تنبيهات متعددة للمطرب الشعبى، مضيفا: حذرناه أكثر من مرة، ولا حياة لمن تنادي."
وشدد مصطفى كامل على أن مسؤولية ترخيص ومراجعة وإجازة كلمات الأغاني تتبع رسميًا لوزارة الثقافة والإدارة العامة للرقابة على المصنفات الفنية، ولا تقع فقط على النقابة، مؤكداً احترام النقابة لسلطات تلك الجهات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اسلام كابونجا مطرب المهرجانات إسلام كابونجا مصطفى كامل نقيب الموسيقيين نقابة الموسيقيين إيقاف اسلام كابونجا مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.