أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أن القارة الأمريكية "ليست ملكًا لأي عقيدة أو قوة"، وذلك بعد العملية العسكرية الأمريكية في كراكاس والقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك.
وبعدما وصف ترامب العملية بأنها تحديث لعقيدة مونرو، وهو مبدأ في السياسة الأمريكية أطلقه الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو عام 1823، مفاده أن أمريكا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية، ردت شينباوم قائلة "القارة الأمريكية ليست ملكًا لأي عقيدة أو قوة، بل ملك لشعوب كل دولة من الدول التي تشكلها".

عقيدة "دونرو"وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي: عقيدة مونرو مهمة جدًا، لكننا تجاوزناها إلى حد بعيد، أصبحنا الآن نسمّيها عقيدة "دونرو"، وهي كلمة مركبة تجمع الأحرف الثلاثة الأولى من اسمه الأول "دون" مع الجزء الأخير "رو" من اسم شهرة سلَفه البعيد جيمس مونرو، واضعًا بذلك اسمه على العقيدة السياسية.
أخبار متعلقة اكتشفتها الأقمار الاصطناعية.. 16 ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تغادر فنزويلاالنمسا تتجمد.. موجة برد غير مسبوقة والحرارة تهبط إلى 25 تحت الصفر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ما العقيدة التي اتبعها ترامب لإلقاء القبض على رئيس فنزويلا - وكالات
وأضاف: "في إطار استراتيجيتنا الجديدة للأمن القومي، لن تُمَسَّ بعد الآن السيطرة الأمريكية في النصف الغربي من الكرة الأرضية".اعتقال مادورو وزوجتهشنت القوات الأميركية فجر السبت عملية عسكرية على العاصمة الفنزويلية كراكاس، واعتقلت مادورو وزوجته ونقلتهما جوًا إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم مثل الإرهاب وتهريب مخدرات.
ومنذ ذلك الحين، وجّه ترامب تهديدات أيضًا إلى حكومات يسارية أخرى تحكم دولًا في المنطقة، بينها كوبا وكولومبيا والمكسيك، وطالب الأخيرة تحديدًا ببذل مزيد من الجهود لمكافحة تهريب المخدرات.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: مكسيكو رئيسة المكسيك رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم كلاوديا شينباوم ترامب دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17

استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).

وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.

الجلسة الافتتاحية

وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.

وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف

وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان

وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.

وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

مقالات مشابهة

  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • «100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • إيران تتجه إلى إسبانيا ثم المكسيك استعدادا للمونديال رغم أزمة التأشيرات
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي