ترامب: نعمل على إعادة بناء البنية التحتية لقطاع الطاقة في فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إلى احتمال دعم الولايات المتحدة لشركات النفط الأميركية بهدف تمكينها من المساهمة في إعادة بناء البنية التحتية لقطاع الطاقة في فنزويلا.
وفي حديثه خلال مقابلة مع شبكة NBC News، قال ترامب إن مثل هذا المشروع قد يتم إنجازه في فترة قد لا تتجاوز 18 شهراً، مؤكدًا انفتاح واشنطن على تقديم الدعم لأي جهود تقودها شركات النفط لإصلاح قطاع الطاقة الفنزويلي.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ليست في مواجهة عسكرية مع فنزويلا، نافياً وجود أي نية حالية لتصعيد عسكري. كما أشار إلى أنه من المستبعد أن تجري فنزويلا انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوماً القادمة.
وفي جانب آخر، صرح ترامب بأنه لن يكون بحاجة لموافقة المشرعين الأميركيين إذا قرر إعادة نشر القوات الأميركية في فنزويلا، معتبرًا أن هذه الخطوة تندرج ضمن صلاحياته الرئاسية.
تأتي هذه التصريحات في ظل أزمة طاقة خانقة تعيشها فنزويلا، مما يعزز الاهتمام الأميركي المتزايد بمستقبل قطاع النفط في الدولة اللاتينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأميركي الولايات المتحدة شركات النفط الأميركية فنزويلا
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.