تأكيد عُماني إماراتي على توطيد دعائم الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أبوظبي- العُمانية
أجرى معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية، مشاورات أخوية مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك خلال لقائهما أمس في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وتناولت المشاورات جملة من المستجدات والقضايا في المنطقة وسبل التعاطي معها بما يسهم في الجهود الرامية إلى تحقيق التوافق والمقاربات الكفيلة بتوطيد دعائم الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي وصون المصالح المشتركة لجميع الأطراف وبما يعود بالمنافع على دول المنطقة ويفي بتطلعات شعوبها.
وأكد الجانبان على مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل الخليجي المشترك علاوة على مواصلة برامج التعاون الثنائي والجماعي اهتداءً بالإرادة السامية والتوجيهات الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.