أسعار النحاس ترتفع لمستويات قياسية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
واصلت أسعار النحاس صعودها خلال تعاملات، اليوم، في بورصة لندن لترتفع بشكل قياسي، متجاوزة 13 ألف دولار للطن المتري، وسط تصاعد المخاوف من نقص الإمدادات عالمياً.
يأتي هذا الارتفاع وفق منصة "مايننج" المتخصصة في المعادن بعد أن حققت أسعار النحاس زيادة بنحو 40% خلال العام الماضي، مدعومة بتوقعات نمو قوي في الطلب، لا سيما من مراكز البيانات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات الكهربائية، حيث يعد النحاس عنصراً أساسياً في كابلات الطاقة والبنية التحتية الكهربائية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النحاس
إقرأ أيضاً:
موجة الحر تقود كارفور إلى مبيعات قياسية في 2026
تجاوزت مبيعات كارفور في أوروبا توقعات المحللين خلال الربع الثاني من عام 2026، بسبب موجة الحر ، مع ارتفاع الطلب على منتجات التبريد وتحسن أداء أعمال الشركة في فرنسا والبرازيل.
رغم الزخم الذي حققته المنتجات الصيفية، ظلت الأغذية المحرك الرئيسي لنمو كارفور، بعدما ارتفعت مبيعاتها المماثلة بنسبة 2.1%، مقابل 0.4% فقط للسلع غير الغذائية
وقال المدير المالي لكارفور، ماتيو ماليج، إن موجة الحر في يونيو (حزيران) رفعت الطلب الموسمي بصورة استثنائية، ما ساهم في دعم نتائج الشركة.
وخلال أحد أسابيع موجة الحر، باعت سلسلة التجزئة الفرنسية أكثر من 7 ملايين كيس ثلج و200 ألف مروحة ومكيف متنقل ومزيل رطوبة. كما ارتفع الطلب على المثلجات والمشروبات الباردة وغيرها من المنتجات الموسمية، وهو ما انعكس على أداء الشركة خلال الأسابيع الأخيرة من الربع الثاني، وفق "رويترز".
نتائج أفضل من التوقعاتوسجلت كارفور نمواً 1.9% في مبيعاتها خلال الربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 1.6%، كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية 2.8% بدعم من تحسن أداء الأسواق الرئيسية وارتفاع قيمة الريال البرازيلي.
كما ارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 757 مليون يورو، مقارنة مع 727 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي، لكنها جاءت أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ 779 مليون يورو، في حين أبقت الشركة على توقعاتها المالية لعام 2026، ويعكس هذا الأداء مساهمة أكثر من سوق في دعم نمو المجموعة، وفي مقدمتها فرنسا والبرازيل.
فرنسا والبرازيل تدعمان النموبدورها، واصلت فرنسا، أكبر أسواق كارفور، تحقيق نمو للربع الخامس على التوالي، إذ ارتفعت مبيعاتها بنسبة 1% بفضل تحسين تنافسية الأسعار ودمج متاجر Cora وMatch.
وفي البرازيل، عادت أعمال الشركة إلى النمو بنسبة 0.4%، بينما أسهم ارتفاع قيمة العملة المحلية في تعزيز الإيرادات عند تحويلها إلى اليورو، ما دعم نتائج المجموعة.
وفي الوقت نفسه، واصلت الأغذية قيادة مبيعات كارفور، إذ ارتفعت مبيعات هذا القطاع بنسبة 2.1%، مقابل 0.4% فقط للسلع غير الغذائية، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب على السلع الأساسية، إلى جانب الزيادة الموسمية في الطلب على منتجات الصيف.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة تنفيذ الاستراتيجية التي أعلنتها الشركة في فبراير (شباط) الماضي، والتي تستهدف خفض التكاليف السنوية بمقدار مليار يورو بحلول عام 2030، إلى جانب تعزيز تنافسية الأسعار، والتوسع في نموذج الامتياز التجاري (الفرنشايز)، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لدعم الربحية وزيادة حصتها السوقية.
من ناحية أخرى، لم يقتصر تأثير موجة الحر على نتائج كارفور فقط، إذ أظهرت بيانات قطاع التجزئة في أوروبا أن ارتفاع درجات الحرارة غيّر أنماط إنفاق المستهلكين، مع زيادة الإقبال على منتجات التبريد والسلع المرتبطة بفصل الصيف، وفي الوقت الذي استفادت فيه بعض الفئات من الطلب الموسمي، واجهت شركات التجزئة تحدياً آخر يتمثل في سرعة التكيف مع تغير سلوك المتسوقين وتوفير المنتجات المطلوبة في الوقت المناسب.