روسيا تقصف منشآت طاقة وشركة أمريكية بأوكرانيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كييف- رويترز
قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا شنت خمس هجمات صاروخية على خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، اليوم الاثنين وألحقت أضرارا بالبنية التحتية للطاقة وهاجمت وحدة مملوكة لشركة بانجي الأمريكية للمنتجات الزراعية في مدينة دنيبرو جنوب شرق البلاد.
وذكر وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن هجوم دنيبرو، الذي تسبب في تسرب لزيت دوار الشمس، يؤكد حقيقة أن القوات الروسية تستهدف الشركات الأمريكية.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يتجاهل تماما" الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات.
وقال إيهور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف إن الهجمات على مدينته "ليست مجرد هجوم على المنشآت، إنها هجوم على التدفئة والمياه وحياة الناس الطبيعية. إنهم يحاولون تحطيمنا بالخوف والظلام".
ولم يقدم تيريخوف أي تفاصيل عن الأهداف التي قُصفت.
وقال مكتب المدعي العام في إقليم خاركيف في بيان إن مدنيا واحدا على الأقل أصيب في الهجوم.
وقال بوريس فيلاتوف، رئيس بلدية دنيبرو، إن الهجوم على شركة بانجي أدى إلى تسرب 300 طن من زيت دوار الشمس.
وكتب فيلاتوف على تطبيق تيليجرام للتراسل "يباشر عمال المرافق العامة أعمال التنظيف ونشر الرمال والحصى"، مضيفا أن التسرب سيغلق طريقا رئيسيا على ضفاف النهر ليومين أو ثلاثة.
وكتب سيبيها على منصة التواصل الاجتماعي إكس "لم يكن هذا الهجوم خطأ، وإنما كان متعمدا، إذ حاول الروس ضرب هذه المنشأة مرات عدة. تستهدف روسيا الشركات الأمريكية في أوكرانيا استهدافا ممنهجا".
وقال إن الهجمات كشفت عن "تجاهل بوتين التام لجهود السلام التي يقودها الرئيس دونالد ترامب. وهذا هو السبب في ضرورة دفع عملية السلام إلى الأمام".
ولم يصدر أي تعليق بعد من موسكو على الهجمات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.