إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في كاراكاس بعد تحليق مسيرات مجهولة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
#سواليف
#سُمع #دوي #إطلاق_نار #قرب #قصر_ميرافلوريس_الرئاسي في #العاصمة_الفنزويلية #كاراكاس قرابة الساعة الثامنة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، وفق ما أفاد به شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية، لكن مصدرا مقربا من الحكومة قال إن إطلاق النار توقف وأصبح الوضع تحت السيطرة.
وقال المصدر إن إطلاق النار جاء بعد أن حلقت مسيرات مجهولة المصدر قرب القصر، مما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين فقط من اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، عقب هجوم عنيف على العاصمة كاراكاس.
مقالات ذات صلةولم ترد وزارة الاتصالات على طلب وكالة الصحافة الفرنسية لتأكيد حقيقة ما جرى.
وقال أحد سكان المنطقة يعيش على مسافة قريبة من القصر للوكالة -واشترط عدم الكشف عن هويته- إن “ذلك حدث بعد الساعة الثامنة مساء. بدا الأمر كأنه انفجارات، وكانت متقاربة جدا. لم يكن الصوت عاليا كما حدث من قبل (مثل الأصوات التي سمعت يوم السبت)”.
وأضاف “أول ما خطر ببالي هو أن أرى إذا ما كانت هناك طائرات تحلق فوقنا، لكنني لم أرَ سوى ضوءين أحمرين في السماء. استمر ذلك لمدة دقيقة تقريبا. كان الجميع ينظرون من النوافذ ليروا إذا ما كانت هناك طائرة أو ما الذي يحدث”.
وتظهر مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها رصاصات متوهجة تحلق في السماء باتجاه هدف غير مرئي.
وأظهرت فيديوهات أخرى أن الحادثة أدت إلى انتشار عدد كبير من عناصر إنفاذ القانون حول القصر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دوي إطلاق نار قرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.