خلال ساعات...أولى جلسات محاكمة البلوجر نورهان حفظى بتهمة نشر فيديوهات خادشة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تنظر اليوم الثلاثاء المحكمة الاقتصادية ، محاكمة البلوجر المعروفة إعلاميًا باسم «نورهان حفظي»، على خلفية اتهامها بنشر محتوى خادش للحياء العام.
-أمر إحالة نورهان حفظي
وكشفت التحقيقات أن البلوجر الشهيرة «نورهان حفظي» اعتدت على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، من خلال نشر صور ومقاطع مرئية مخلة وخادشة للحياء العام عبر حساباتها الشخصية على الشبكة المعلوماتية، وذلك مقابل حصولها على أجر مادي، على النحو المبين بأوراق التحقيق.
كما بينت التحقيقات أنها أنشأت وأدارت واستخدمت حسابات خاصة على الشبكة المعلوماتية، بهدف تسهيل ارتكاب جريمة معاقب عليها قانونًا، وفقًا لما ورد بالتحقيقات.
وأوضحت النيابة أنها أعلنت عبر الشبكة المعلوماتية عن دعوات تتضمن الإغراء ولفت الأنظار، على النحو الثابت بأوراق القضية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث نشر فيديوهات خادشة اخبار عاجلة محاكمة البلوجر نورهان
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.