شيخة بنت سيف: تحقيق أمنية تسعد 820 طفلاً من 34 جنسية خلال 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة "تحقيق أمنية"، أن "عام المجتمع" شكّل منعطفاً إنسانياً عميق الأثر في مسيرة المؤسسة، ورسّخ نموذجاً إماراتياً فريداً في تحويل التعاطف المجتمعي إلى إنجازات ملموسة تُغيّر حياة الأطفال.
وقالت الشيخة شيخة إن المؤسسة تمكّنت خلال عام 2025 من نشر وزرع مشاعر الأمل والسعادة والتفاؤل في قلوب 820 طفلاً وطفلة من 34 جنسية داخل الدولة وخارجها، من المصابين بأمراض خطيرة تُهدّد الحياة، لافتة إلى أن هذه الأمنيات لم تكن مجرّد لحظات فرح، بل رسائل حياة وقوة وشجاعة أعادت للأطفال وأسرهم الإيمان بالغد.
وأوضحت أن "تحقيق أمنية" استطاعت خلال "عام المجتمع" توسيع أثرها الإنساني عبر بناء شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة، وتعزيز منظومة الدعم المحيطة بالأطفال، مشيرة إلى أن حجم التفاعل المجتمعي عكس وعياً متقدّماً بأهمية العمل الإنساني ودوره في صناعة الأمل.
وأضافت أن ما شهدناه من مبادرات فردية ومؤسسية يؤكد أن مجتمع الإمارات لا يكتفي بالمشاركة، بل يبتكر في العطاء، ويحوّل القيم إلى أفعال، والتضامن إلى أثرٍ مستدام.
أخبار ذات صلة
وتوجّهت الشيخة شيخة بالامتنان إلى جميع الداعمين والشركاء، مثمنة ثقة الشركاء والداعمين، مؤكدة أن كل أمنية تحقّقت هي ثمرة تكاتف حقيقي وإيمان مشترك برسالة إنسانية سامية، لافتة إلى أن دعمهم لم يكن مساندة فقط، بل شراكة في صناعة الفرح والأمل.
وأكدت أن ختام "عام المجتمع" لا يمثّل نهاية مرحلة، بل بداية أفق جديد ومرحلة جديدة من العمل الإنساني الأكثر شمولاً وتأثيراً، نستقبلها ونحن أكثر إيماناً بدور الأسرة كقلبٍ نابض للمجتمع، وركيزة أساسية لصناعة الفرح والاستقرار، مشيرةً إلى أن "عام الأسرة"، يحمل بشائر إنجازات نوعية تسعد قلوب الأسر وتُعزّز تماسكها، وتمنح الأطفال وعائلاتهم مساحات أوسع من الأمل والدعم والرعاية.
كما أكدت أن الإرث الحقيقي لـ "عام المجتمع" يتمثّل في الابتسامات التي ارتسمت على وجوه الأطفال وعائلاتهم، وفي الشعور بالطمأنينة الذي عاد إلى قلوبهم، ليبقى العطاء في الإمارات قيمة مُتجدّدة ورسالة إنسانية عابرة للحدود.
ويواصل فريق مؤسسة "تحقيق أمنية" جهوده لتوسيع نطاق تأثيره خلال العام المقبل، مستلهماً رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم الإنسانية والتراحم والتكافل، ومكرّساً عمله لتعزيز حضور الإمارات الإنساني داخل الدولة وخارجها.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحقيق أمنية شيخة بنت سيف الأطفال تحقیق أمنیة عام المجتمع إلى أن
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.