تجنبها.. إضافات للقهوة تقلل من فوائدها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة عن أن إضافة مكونات مثل السكر أو الحليب إلى القهوة يمكن أن تقلل من الفوائد الصحية المرتبطة بشربها، خاصة فيما يتعلق بخفض خطر الوفاة المبكرة.
ونشرت مجلة *Journal of Nutrition* نتائج البحث الذي جاء بعد تحليل بيانات شاملة تتعلق بعادات تناول الطعام ومعدلات الوفيات في أوساط البالغين الأمريكيين.
استندت الدراسة إلى بيانات مستخلصة من المسح الوطني الأمريكي لفحص الصحة والتغذية (NHANES) بين عامي 1999 و2018، وتمت مقارنتها مع السجل الوطني للوفيات وشمل التحليل معلومات 46,222 شخصًا بالغًا، حيث ركز الباحثون على استكشاف تأثير أنواع القهوة المختلفة، سواء كانت مع الكافيين أو منزوعة منه، إضافة إلى دور السكر والدهون المشبعة المضافة إلى القهوة في التأثير على خطر الوفاة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وعلى مدى فترة متابعة امتدت بين 9 و11 عاما، تم تسجيل أكثر من 7,000 حالة وفاة. أشارت النتائج إلى أن تناول القهوة بانتظام يرتبط بانخفاض معدلات الوفاة بشكل عام، وكانت أعظم فائدة تتحقق عند شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا من القهوة بدون إضافات.
كما أظهرت الدراسة أن الاستفادة الصحية للقهوة تشمل القهوة السوداء وأيضًا تلك التي تحتوي على إضافات بسيطة لا تتجاوز 2.5 غرام من السكر وأقل من غرام واحد من الدهون المشبعة لكل كوب. وفي المقابل، فإن الإفراط في إضافة السكر أو الحليب أو الكريمة يؤدي إلى تقليل هذه الفوائد أو انعدامها بالكامل.
وأشارت الدراسة في ختامها إلى أن التأثير الصحي للقهوة لا يعتمد فقط على نوعها ووجود الكافيين من عدمه، بل يتأثر بشكل كبير بكيفية تحضيرها والإضافات المصاحبة لها، وهو ما يلعب دورًا حاسمًا فيما إذا كانت مفيدة للصحة أو العكس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة الوفاة المبكرة أنواع القهوة الكافيين السكر الدهون المشبعة
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.