#سواليف

إلى أين تتجه المنطقة؟ سؤال يتردد بقوة ، بعدما كشفت تقارير عبرية عن مصادقة بنيامين #نتنياهو على خطة #هجوم جديدة ضد #إيران، تحمل اسماً ثقيلاً بالدلالات: ” #الضربة_الحديدية “.

اسم لا يُطلق عادةً إلا عندما تكون الرسائل متعددة الاتجاهات، لا تستهدف #طهران وحدها، بل تمتد من #واشنطن إلى موسكو، ومن غرف القرار إلى ساحات الردع.

خمس ساعاتٍ كاملة قضاها نتنياهو في اجتماع أمني مغلق، ناقش فيه التوقيت واليوم وسيناريوهات التنفيذ. كل الجبهات كانت حاضرة على الطاولة: غزة، ولبنان، وسوريا، اليمن. لكن البوصلة بقيت ثابتة نحو الهدف الأبعد والأخطر: إيران.

مقالات ذات صلة لماذا فشل الاحتلال في تجنيد عملاء داخل قيادة “حماس”؟ 2026/01/06

حتى الانقسامات السياسية داخل إسرائيل تراجعت أمام هذا الملف، بمشاركة شخصيات نافذة رغم الخلافات، في إشارة إلى أن القرار، إن اتُّخذ، سيكون قرار دولة لا حكومة.

بالتوازي، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، رابطاً بين قمع المتظاهرين في إيران وبين “ضربة قوية” محتملة. تهديد لا يُقرأ فقط سياسياً، بل أخلاقياً وعسكرياً أيضاً، خاصة مع اتساع رقعة الاحتجاجات داخل إيران ودخولها أسبوعها الثاني. وعندما تتزامن التصريحات مع تحركات ميدانية، تصبح الرسائل أوضح من أي بيان.

عشر طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز C-17 تصل إلى قواعد بريطانية خلال 12 ساعة فقط، ترافقها طائرات تزويد بالوقود ومقاتلات F-22 وF-35. هذا ليس نشاطاً روتينياً، بل هو مشهد يعيد إلى الأذهان التحضيرات التي سبقت ضربات يونيو 2025. تاريخياً، هذا النوع من الطائرات لا يتحرك إلا عندما يكون المسرح مهيأً لعملية واسعة، بعيدة المدى، ومعقّدة، قد لا تكون إسرائيلية فقط.

في المقابل، إيران ترد بلغتها الخاصة: مناورات صاروخية، وتفعيل واسع للدفاعات الجوية، وومضات نارية في سماء طهران وشيراز. رسائل بالنار والضوء تؤكد أن طهران تستعد للأسوأ.

تقارير استخبارية تتحدث عن إعادة بناء القدرات الباليستية، باعتبارها آخر خطوط الردع بعد الضربة التي استهدفت البرنامج النووي. ولوحات دعائية في قلب العاصمة تخاطب واشنطن وتل أبيب بعبارات لا تخلو من التهديد.

لكن المشهد لا يكتمل من دون بيروت. مصادر أمنية لبنانية خاصة تكشف عن ارتفاع لافت في وتيرة الاجتماعات التنسيقية بين فيلق القدس وقيادات من حزب الله خلال الأسبوع الأخير. اجتماعات لم تُبْنَ على منطق “ساعة الصفرط، بل على ترتيب البيت الدفاعي وتحديث تقديرات المخاطر، تحسبًا لسيناريوهين: ضربة تبدأ بإيران وتفرض على الحزب إدارة الرد من لبنان، أو ضربة تُوجَّه إلى الحزب أولاً لتحييده قبل استهداف إيران أو بالتزامن معها.

القلق في بيروت تضاعف بعد قمة واشنطن، لكن العامل الأكثر إرباكًا كان سابقة فنزويلا، واعتقال نيكولاس مادورو.

المشهد الآن أقرب إلى الاشتعال. إسرائيل ترى في البرنامج الصاروخي الإيراني خطراً لا يمكن تجاهله. أمريكا تعتقد أن الوقت يضيق. وروسيا تراقب. أما إيران، فهي عالقة بين ضغط الشارع، وتهديد الخارج، ومحاولة إظهار الجاهزية.

فهل ستقع المواجهة؟ ربما لم يعد هذا هو السؤال الحقيقي، بل: متى، وأين، وبأي ثمن؟

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف نتنياهو هجوم إيران الضربة الحديدية طهران واشنطن

إقرأ أيضاً:

افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير

 

دعاء القادري – صنعاء

 

افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.

 

وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.

 

وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.

 

وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.

 

كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.

 

وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.

 

ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.

 

كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.

مقالات مشابهة

  • لملوم: “بطاقة مفوضية اللاجئين” ليست وثيقة هوية ولا تمنح وضعًا قانونيًا في ليبيا
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد