استعدوا.. رسالة غامضة لترامب تكشف الدوافع الحقيقية للتدخل الأمريكي في فنزويلا| تفاصيل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
سلّطت تقارير صحفية أمريكية الضوء على مؤشرات سبقت التدخل العسكري الأمريكي الأخير في فنزويلا، كشفت عن وجود دوافع اقتصادية واستراتيجية في صلب القرار الأمريكي، وعلى رأسها ملف النفط.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه، قبل نحو شهر من العملية العسكرية في كاراكاس، رسالة قصيرة وغامضة إلى رئيسي شركتين نفطيتين أمريكيتين، اكتفى فيها بكلمة واحدة: «استعدوا»، في إشارة فسّرها مسؤولون لاحقًا على أنها تمهيد لتحولات كبيرة داخل فنزويلا، وذلك بحسب وكالة «نوفوستي» الروسية.
وبحسب المصادر، لم تتضمن الرسالة أي توضيح لطبيعة هذه «التغييرات»، كما لم يطلب ترامب حينها آراء التنفيذيين حول فرص الاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، وهو ما تم الإعلان عنه لاحقًا وبشكل علني بعد تنفيذ التدخل العسكري.
النفط في قلب القرار الأمريكيواعتبرت الصحيفة أن هذا التلميح الغامض يكشف أن النفط كان عاملًا حاسمًا في القرار الأمريكي المفاجئ والمحفوف بالمخاطر، خاصة في ظل امتلاك فنزويلا واحدًا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، وما تمثله من أهمية استراتيجية للشركات الأمريكية.
ترامب: شركاتنا تتوق للعمل في فنزويلاوفي تصريحات أدلى بها يوم الاثنين، أكد ترامب أن شركات النفط الأمريكية «تتطلع بقوة للعمل داخل فنزويلا»، مشيرًا إلى استعدادها لضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية لقطاع الطاقة خلال المرحلة المقبلة.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، السبت الماضي، نجاح بلاده في تنفيذ «عملية واسعة النطاق» ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، تمهيدًا لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالإرهاب وتجارة المخدرات، إلى جانب إعلان واشنطن تولي إدارة شؤون فنزويلا مؤقتًا لحين انتقال «آمن» للسلطة.
مادورو يرد: اختطاف وانتهاك للسيادةفي المقابل، نفى مادورو جميع التهم الموجهة إليه خلال أول جلسة استماع أمام محكمة نيويورك، مؤكدًا أنه الرئيس الشرعي لفنزويلا، وأن ما حدث يمثل «اختطافًا قسريًا من منزله» وانتهاكًا صارخًا لسيادة بلاده.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأعربت عن قلقها الشديد إزاء التقارير المتعلقة بترحيل مادورو وزوجته قسرًا، مطالبة بالإفراج عنهما فورًا، ومحذّرة من أن استمرار التصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا ترامب أمريكا التدخل الأمريكي النفط
إقرأ أيضاً:
توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن الهادف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق لإنهاء الحرب، توقف قبل أيام بشكل مفاجئ.
وأوضح المصدر أن آخر رسالة بعثتها إيران إلى الولايات المتحدة حملت "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمون الرسالة أو أسباب توقف التواصل بين الجانبين.
وقال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.
وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.
تحذير إيراني
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.
وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.
وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.
وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"، أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.