مكي المغربي يكتب: ترمب وحرب المخدرات والبترول، مادورو بداية وليس نهاية!
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
مكي المغربي يكتب: ترمب وحرب المخدرات والبترول، مادورو بداية وليس نهاية!
تهمة مادورو منذ دورة ترمب الأولى والتي اصدرت امريكا بموجبها مذكرة القبض ضده في مارس 2020 -الى جانب أن بلاده تعوم على البترول طبعا!- هو قيادته وتحكمه في كارتيل (عصابات الشموس) لاغراق امريكا بالكوكايين، أو ما يعرف بارهاب المخدرات Narco-terrorism، ولكن الحقيقة ان مساهمة فانزويلا في تخدير أمريكا اقل من 10% بينما تضخ كولومبيا (بلد شاكيرا) 70% ، وهي ليست دولة معادية، ولكنها تنتج ثلاثة ارباع كوكايين العالم، بينما تستهلك امريكا 30% من كوكايين العالم
ويبدو أن هناك فرق بين الانتاج وادارة حرب المخدرات.
من المرجح تنسيق مادورو مع دول محددة في ضرب امريكا من الداخل، وكما تدين تدان، والنتيجة واضحة في الواقع الأمريكي المتردي بالعنف والادمان والقفزة من 17 مليون مدمن في مرحلة متأخرة الى 25 مليون.
لذلك لا اشك أن الاغراق بالمخدرات أو توظيفها سياسيا واجراميا مخطط حقيقي ولكن امريكا حتى الان فيها اجواء مناسبة لانتشار السلاح والبؤس النفسي والضغط الرأسمالي ما يجعلها مهيأة لمخطط الاغراق، ومحاكمة مادورو لن تغير شيئا.
بصراحة، ترمب جادي في الدفاع عن بلاده، ولكنه جاء متأخرا وهو يخطيء ويصيب في المعالجة ويمزجها بالمطامع الاقتصادية.
الذين يصفقون لاعتقال مادورو، ويرونه انتصارا امريكيا ينسون أن ترمب نفسه نجا من الاغتيال بربع بوصة، أقل من سنتمتر (تحديدا 6 ملمتر ونصف) وكانت الطلقة ستخترق رأسه، وقتل الفاعل توماس ماثيو 20 سنة – أبيض، ثم احبطت محاولة ويلسي روث 58 سنة – أبيض وكان قد أعد بندقية ومنظار لقنص ترمب في شجرة كثيفة خلف سياج ملعب الغولف الخاص به، ويقال لولا لمعة خاطفة من عدسة المنظار لما شك الحارس أصلا، لانهم لا يفتشون الغابة شجرة شجرة.
نلاحظ أن هذا كله عنف أمريكي داخل البيت، ولا يشمل حتى الآن كارتيلات أمريكا اللاتينية، والتي لن يضر بها كثيرا تورطا أمريكيا عسكريا في فانزويلا، بل تنتظره بفارغ الصبر.
ما حدث في فانزويلا استعراض عضلات .. وبعد فترة وجيزة سيرى المستعجلون عيوب هذه الخطوة.
من الواضح ان العملية متفق عليه مع عناصر محلية وربما تواطأت روسيا (حليفة مادورو) أو غضت الطرف وهي ترغب في تبعات ما بعد الاعتقال، لأن العملية منقولة من كاتالوج الثمانينات والتسعينات، وتستدعي ردود أفعال تشبه ذات الحقبة، بمعنى أن خصوم أمريكا جروها للوراء حيث يمتلكون أدوات مناسبة أكثر للعبث معها.
تحدثنا من قبل عن التحليل الجيو-اقتصادي أو خطة امريكا في التعويل على البترول الاقرب تحسبا لصراع واسع النطاق في الشرق الاوسط .. وهو تفسير سليم ولكنه يتعامى عن صراع آخر حقيقي، وليس بالضرورة نجاح الخطة الكبرى طالما البيت الأمريكي منقسم حول قضايا أصغر منها.
والارقام كما (الافخاذ لا تكذب)!
مكي المغربي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/06 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حسن إسماعيل: بقية مشهد السفارة2026/01/06 هل ستضيعنا حكومتنا2026/01/06 حول ضرورة إخلاء موسى هلال من مستريحة2026/01/06 يكفي الفريق شمس الدين كباشي شرفاً أنه عدوٌّ للخونة2026/01/06 ينظرون لما قدمه السودان نظرة زهو وتقدير لمنتخب تغلّب على كل الظروف2026/01/06 فلتذهب الشرعية الدولية إلى الجحيم !!2026/01/06شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: أصدقاء السودان والاستجابة الإنسانية 2026/01/06الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن فلاديمير زيلينسكي يتعرض حاليا لضغوط كبيرة بسبب تحقيق المكتب الوطني لمكافحة الفساد ضد رئيس مكتبه السابق، أندريه يرماك.وجاء في مقالة الصحيفة: “هذه القضية تخلق ضغوطا سياسية إضافية على زيلينسكي، الذي استعاد توازنه للتو بعد عام عاصف. لم يقتصر هذا العام على فضيحة فساد فحسب، بل شهد أيضا إخفاقات على الجبهة، فضلا عن ضغوط من واشنطن، حيث طالبت الولايات المتحدة بإنهاء الصراع بأي ثمن تقريبا”.
ووفقا للصحيفة، لا يزال الوضع صعبا على رأس النظام في كييف، بالرغم من أن وكالات مكافحة الفساد الأوكرانية لم توجه إليه أي اتهامات مباشرة حتى الآن.
وقالت الصحيفة: “كيف يمكن تصديق أن زيلينسكي لم يكن على علم بالفساد المتفشي بين أصدقائه المقربين ومساعديه؟ تزيد التسريبات الدورية حول هذا الموضوع الأمر تعقيدا. ففي وثائق تتعلق بمجمع سكني فاخر قرب كييف، ذُكر أن أحد القصور مُخصص لشخص يُدعى “فوفا”. و”فوفا” هو تصغير وتدليع لاسم فلاديمير، ولكن أي “فوفا” المقصود هنا؟ لا توجد إجابة حتى الآن”.
وأعلنت النيابة العامة المتخصصة بمكافحة الفساد في أوكرانيا (SAP) في 11 مايو أنها وجهت اتهامات إلى يرماك بغسيل الأموال أثناء بناء مساكن فاخرة بالقرب من كييف.
وقضت المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا في 14 مايو باحتجاز يرماك رهن الاعتقال مع إمكانية الإفراج عنه بكفالة قدرها 3.1 مليون دولار، وبعد أربعة أيام، أُطلق سراح يرماك بكفالة.
المصدر: نوفوستي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية2026/06/02 إغلاق المستشفى الإيراني في دبي وتجميد أمواله ومنع رئيسه من السفر2026/06/01 تقرير بريطاني: 50 مقاتلا من القوات الخاصة لإقليم “صومالي لاند” أنهوا تدريبات في تل أبيب مؤخرا2026/05/29 الصدر: نعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة العراقية2026/05/28 وفاة عبدربه منصور هادي.. الملك السعودي وولي العهد يعزيان اليمن حكومة وشعبا2026/05/28 “سي إن إن” عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية2026/05/28شاهد أيضاً إغلاق عالمية طهران: لو كان روبيو يعرف التاريخ أو العمارة لما التقط صورة هنا 2026/05/27الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن