محاربو الجزائر يصارعون الفهود الكونغولية.. وأفيال كوت ديفوار تحاصر خيول بوركينا فاسو
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تختتم مساء اليوم الثلاثاء منافسات دور الستة عشر ببطولة كأس الأمم الأفريقية التي تقام في المغرب حالياً بمواجهتين من العيار الثقيل الأولى تقام في السادسة مساءً بتوقيت القاهرة بين منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية.
وتقام المواجهة الثانية في تمام التاسعة مساءً بين منتخبي كوت ديفوار وبوركينا فاسو في ختام منافسات ثمن النهائي رسمياً.
المنتخب الجزائري بقيادة مدربه السويسري فلاديمير بيتكوفيتش يتطلع لتحقيق الفوز على حساب الكونغو الديمقراطية ومواصلة حلم النجمة الثالثة بعد التتويج بنسختي 1990، 2019.
ويتجدد الموعد بين المنتخبين في البطولة القارية بعد غياب 26 عاماً كاملة منذ المواجهة الوحيدة بينهما في البطولة يوم 24 يناير عام 2000 وانتهت بالتعادل دون أهداف.
وقدم محاربو الصحراء مستويات رائعة في دور المجموعات واقتنصوا العلامة الكاملة عقب الفوز على السودان بنتيجة 3-0 وبوركينا فاسو بنتيجة 1-0 ثم التغلب على غينيا الإستوائية بنتيجة 3-1.
ويعول المدرب بيتكوفيتش على تشكيله الذي يضم حارس المرمى لوكا زيدان نجل أسطورة منتخب فرنسا زين الدين زيدان وأمامه الرباعي الدفاعي عيسى ماندي ورامي بنسبعيني وسمير شرقي وريان آيت نوري.
ويقود خط الوسط إسماعيل بن ناصر وهشام بوداوي مع صانع اللعب إبراهيم مازا وثلاثي الهجوم أنيس حاج موسى ورياض محرز ومحمد الأمين عمورة.
في المقابل، يتطلع منتخب الكونغو الديمقراطية بقيادة مدربه الفرنسي سباستيان ديسابر لتكرار ما فعله في النسخة الماضية جين أطاح بمنتخب مصر في دور الستة عشر واحتل المركز الرابع بالبطولة.
وأظهر منتخب الكونغو قوته في دور المجموعات بعد الفوز على بوتسوانا بنتيجة 3-0 وبنين بنتيجة 1-0 كما فرض التعادل على السنغال بهدف لكل منهما.
ويعتمد منتخب الفهود الكونغولية على القوة الضاربة في تشكيلته التي تضم ليونيل مباسي لحراسة المرمى وأمامه تشانسيل مبيمبا وآكسيل توانزيبي وآرون بيساكا وآرثر ماسواكو للدفاع.
ويقود خط الوسط صامويل موتوسامي وبجواره نوح صاديقي ونجالاويل موكاو مع ثنائي الأطراف ثيو بونجوندا وميشاك إيليا والمهاجم سيدريك باكامبو.
وفي المقابل، ستكون مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو حافلة بالندية بين الأفيال والخيول بحثاً عن بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
وصعد منتخب كوت ديفوار حامل اللقب في صدارة المجموعة السادسة بفارق الأهداف عن الكاميرون بينما نجح المنتخب البوركيني في احتلال وصافة المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط.
ويعول حامل اللقب بقيادة مدربه إيمرس فاي على كوكبة من النجوم البارزين في قارة أوروبا لمواصلة رحلة الحفاظ على لقب الكان، ويعتمد منتخب الأفيال على تشكيلة تضم حارس المرمى يحيى فوفانا وأمامه الرباعي جويلا دويه وأوديليون كوسونو وإيفان نديكا وجيسلان كونان للدفاع.
ويقود خط الوسط فرانك كيسيه وسيكو فوفانا وإبراهيم سانجاري مع ثلاثي الهجوم يان دياموندي وأماد ديالو وإيسوف بايو.
وفي المقابل، يقود المدرب براما تراوري منتخب الخيول البوركينية أملاً في إنهاء مشوار حامل اللقب.
ويعتمد منتخب بوركينا فاسو على تشكيلة تضم حارس المرمى هيرفي كوفي وأمامه الرباعي ستيف ياجو وإيسوفو دايو وإدموند تابسوبا وآرسين كواسي للدفاع.
ويقود خط الوسط جوستافو سانجاري وإسماعيلا أودوروجو وبلاتي توريه مع ثلاثي الهجوم دانجو واتارا وبيير كابوريه وبيرتراند تراوري.
صورة: منتخب الجزائر يتطلع لتخطي عقبة الكونغو - يان دياموند
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجزائر كأس الأمم الإفريقية المغرب الكونغو
إقرأ أيضاً:
وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.
وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.
وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.
وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.
وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.
ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.
وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.