طارق صالح والمحرّمي: توحيد الجهود العسكرية مدخل حاسم لاستعادة الدولة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح، مع عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالرحمن المحرّمي، مساء الاثنين، آخر المستجدات السياسية والعسكرية المتصلة بجهود إنهاء الانقلاب الحوثي، واستكمال تحرير ما تبقى من المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات الحوثية.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز التنسيق العملياتي المشترك بين جميع القوات المسلحة، باعتباره مدخلاً أساسياً لتوحيد الجهود ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وتمكين القوات الوطنية من إدارة المعركة بكفاءة أعلى في مختلف مسارح العمليات. ويأتي هذا التأكيد في ظل قناعة متزايدة بأن التحدي لم يعد مقتصراً على القدرات العسكرية، بل على كيفية توظيفها ضمن إطار قيادي وتنظيمي موحد.
وناقش اللقاء تطورات الأوضاع الميدانية والتحديات الراهنة التي تواجه مسار استعادة الدولة، وتعزيز العمل المشترك بين مختلف الوحدات العسكرية ووتوحيد الأهداف المرحلية نحو المعركة المصيرية في مواجهة المشروع والحوثي التدميري الذي يهدد اليمن.
ويأتي هذا الحراك السياسي–العسكري في وقت تشهد فيه الجبهات حالة من الترقب، وسط متغيرات إقليمية ودولية، ما يفرض – وفق خبراء عسكريين – الانتقال من إدارة الصراع إلى إدارته بمنطق الحسم، عبر بناء منظومة عملياتية مشتركة قادرة على استثمار أي تقدم ميداني وتحويله إلى مكاسب استراتيجية مستدامة.
ويرى مراقبون أن التأكيد على التنسيق العملياتي المشترك يعكس إدراكاً داخل مجلس القيادة الرئاسي بأن استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن توحيد القرار العسكري، باعتباره حجر الزاوية في معركة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، وتهيئة الأرضية لمسار سياسي مستقر ينهي واحدة من أطول الأزمات في المنطقة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".
وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.