هاني سري الدين: البدوي أساء إدارة أموال الحزب وجريدة الوفد.. وأبو شقة اتبع سياسة الإقصاء
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، إن جميع رؤوساء حزب الوفد السابقين لهم الإحترام الواجب ولهم التقدير الوافي ، ولكن هذا لا يمنع من الاختلاف ، وهذه المشاكل التي واجهها حزب الوفد ويواجهها الآن هي مرحلة تراكمات بدأت من عام 2015 تحديدا مع تراجع الخطاب والمواقف السياسية الواضحة لحزب الوفد مع غلق مقرات حزب الوفد بشكل كبير مع سوء إدارة مالية ترتب عليها ضياع أكثر من 100 مليون جنيه من خزانة حزب الوفد كانت موجودة عام 2010 و 2011 بدأت في مرحلة الدكتور السيد البدوي لسوء إدارة مالية وسوء في إدارة جريدة الوفد وسوء إدارة المقرات أدى إلى ذلك.
وأضاف سري الدين خلال حواره لـ"صدى البلد" : ثم تراكمت بعد ذلك، حتى وصلنا في مرحلة ما بعد ذلك إلى معالجة المشاكل المالية فكان يتم معالجتها بطريقة خاطئة من خلال بيع المقاعد واعتقد أن ذلك في منتهى السوء.
وتابع نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد: وفي آخر عامين داخل حزب الوفد كانت هناك مشاكل كثيرة متعلقة بجريدة الوفد تفاقمت بشكل كبير بسبب التوقف في آخر الشهور عن سداد العاملين وصحفيو الجريدة، ثم ترتب على ذلك توقف حزب الوفد عن دعم المقرات ماليا ، ثم أدى إلى غلق هذه المقرات.
واختتم: وبعد ذلك دخلنا في مرحلة خلافات وصراعات أيضا وانقسامات وفصل قيادات حزب الوفد والتي بدأت في مرحلة سابقة في عهد الدكتور السيد البدوي ثم تكررت مرة آخرى في فترة المستشار بهاء أبو شقة ثم تكررت ثالثا مع الدكتور عبد السند يمامة ، وهذه أيضا أحد الأسباب الرئيسية لفكرة الإقصاء وفكرة البعد عن العمل الموضوعي ، مما أديى إلى زيادة الخلافات الشخصية.
وتقدم الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد السبت الماضي، بأوراق ترشحه لانتخابات رئاسة حزب الوفد، والتي ستجرى في الثلاثين من يناير الحالي.
وأكد الدكتور هاني سري الدين أنه سيطرح خلال أيام برنامجه على جموع الوفديين وأعضاء الجمعية العمومية ، موضحا أن البرنامج دعوة لبناء "الوفد المؤسسي" الذي تحكمه اللائحة لا الأهواء، تقوده الأفكار لا الأفراد، الذي يفتح أبوابه لجميع الوفديين دون إقصاء.
وقال "سري الدين"، إن الوفد الذي نحمله في قلوبنا، لم يكن يوما مجرد حزب سياسي، بل كان دوما ضميرا للأمة المصرية ودرعها القانوني والسياسي.
وأضاف "أن العالم يتغير من حولنا ومصر تنتظر منا رؤية تليق بالقرن الحادي والعشرين، ولا يمكننا قيادة المستقبل بأدوات الماضي، ولا يمكننا استعادة ثقة الشارع ونحن مكلون بالانقسامات الداخلية".
ويستهدف البرنامج الانتخابي طرح رؤية تطوير شامل يحقق استدامة المؤسسية وضمان توافقها مع الأجيال القادمة.
وتتضمن ملامح برنامج الدكتور هاني سري الدين، تطوير لائحة الحزب سعيا ليصبح أكثر مؤسسية وديمقراطية، وهي خطوة إصلاحية ضرورية تركز على تطوير آليات العمل، وتوسيع المشاركة، وضمان الشفافية والمساءلة، وضمان تمثيل الشباب والمرأة في الهيئات القيادية ودعم اللامركزية.
ويركز البرنامج على تطوير وإصلاح المنظومة الإعلامية لحزب الوفد والمتمثلة في صحيفته اليومية، وموقعها الإلكتروني من خلال علاج كافة المشكلات المالية التي تواجهها، وتحويلها إلى مؤسسة قوية وناجحة ومتطورة تستفيد من تطور التكنولوجيا، وتساهم في التعبير عن قضايا المصريين المعاصرة.
كما يشمل البرنامج إطلاق موقع إلكتروني لحزب الوفد، بهدف تعزيز التواصل بين كافة الأعضاء، وبين الوفد والمواطنين، وترسيخ مبادىء الحوار والشفافية، ومواكبة التحول الرقمي، والربط بين تاريخ الحزب وتطلعاته نحو المستقب لوإتاحة الفرصة أمام الشباب للتواصل والحوار.
ويعتبر برنامج "سري الدين" مركز دراسات الوفد ذراعا فكريا ومعرفيا أساسيا للحزب، وتبنى تطويره، ووضع لائحة تنظيمية له وتشكيل مجلس علمي من أكاديميين وخبراء ومتخصصين في مختلف الشئون في إطار الإلتزام بالرؤية العامة للوفد. ويستهدف المركز اعداد أوراق سياسات في القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقديم دراسات داعمة لمواقف الحزب ورصد وتحليل التشريعات والسياسات العامة ومناقشة البدائل والمقترحات.
كما تتضمن ملامح البرنامج تطوير اللجان النوعية للحزب، والسعي لإنشاء لجان جديدة تواكب التحديات المعاصرة مثل التنمية المستدامة والتحول الرقمي، وحماية البيئة، والاقتصاد الأخضر ، إلى جانب إنشاء معهد لاعداد القادة يعمل على تأهيل كوادر حزبية للعمل السياسي وتحمل المسئولية بما يضمن استدامة التجربة الديمقراطية.
وجدد البرنامج طرح فكرة حكومة الظل كوسيلة معارضة بناءه مهمتها تقديم حلول واقعية وصياغة سياسات بديلة قابلة للتنفذ على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد حزب الوفد السيد البدوي المستشار بهاء أبو شقة الدکتور هانی سری الدین نائب رئیس حزب الوفد فی مرحلة
إقرأ أيضاً:
1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
تعلن مجموعة "تيمبر للرياضة والترفيه" عن تحول استثماري يرفع الكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب "بنك أوف أمريكا" إلى "1.3 مليار دولار".
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، يؤكد أن شركة "تيمبر" ستنفق نحو "500 مليون دولار" إضافية عما كان متوقعاً في البداية لتجديد إستاد بنك أوف أمريكا، مما يرفع الكلفة الإجمالية للمشروع من "800 مليون دولار" إلى "1.3 مليار دولار". وفي المقابل تظل حصة مدينة شارلوت المحددة بـ"650 مليون دولار" كما هي دون تغيير".
Tepper Sports & Entertainment will spend an additional $500M on the Bank of America Stadium renovation, increasing the total project cost from $800M to $1.3B ????️
Charlotte's $650M contribution remains unchanged.
MORE: https://t.co/xjvsVXNLFP pic.twitter.com/zMZstE0BLp
ويتابع الموقع: "جاء هذا الإفصاح الخميس بالتزامن مع طرح المجموعة الأكثر شمولاً حتى الآن من التصاميم الهندسية والفنية للمشروع، الذي بدأ تنفيذه بالفعل ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول 2030". وتتولى شركة "HOK" تصميم وإخراج المشروع معمارياً. وتظهر التصاميم الهندسية هيكلاً جديداً يُكشف عنه لأول مرة، وهو موقع مخصص للفعاليات الموسيقية يتسع لـ"4,400 مقعد" يقع في الجانب الشمالي الشرقي من الإستاد، بالإضافة إلى ذلك يخطط المهندسون لإجراء تغييرات على الواجهة الخرسانية للإستاد البالغ "30 عاماً"، لاستبدالها بأسوار زجاجية، ومساحات فاخرة في الهواء الطلق، وتوسعة الممرات العلوية للمقاعد".
وأعلن "بنك أوف أمريكا" عن تمديد عقد حقوق تسمية الإستاد لسنوات طويلة، ليؤكد استمرار اقتران اسم البنك بالمنشأة الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد عقد قصير الأجل أبرمه الطرفان 2023 أثناء إعداد خطط التطوير الشاملة بالتنسيق مع المدينة، تمهيداً لإبرام هذا الاتفاق الممتد فور اعتماد الخطة النهائية.