لأول مرة.. الرعاية الصحية تعلن نجاح 6 تدخلات قلبية تداخلية فائقة الدقة دون جراحات قلب مفتوح في أسوان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن إنجاز طبي غير مسبوق يُسجل لأول مرة بمحافظة أسوان، وذلك بنجاح تنفيذ 6 تدخلات قلبية تداخلية فائقة الدقة داخل مستشفى النيل التخصصي بأسوان، دون اللجوء إلى إجراء جراحات قلب مفتوح، في خطوة تعكس التطور النوعي في مستوى الخدمات الطبية المتقدمة المقدمة داخل منشآت الهيئة بمحافظات منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، إن هذه التدخلات شملت زرع الصمام الأورطي بالقسطرة باستخدام تقنية TAVI، إلى جانب فتح انسداد شرياني تاجي مزمن بتقنية CTO، وهي من أدق وأعقد التدخلات القلبية التداخلية، موضحًا أن هذه التدخلات تتكلف أكثر من مليون جنيه خارج التغطية الصحية الشاملة، بينما لم يتكلف المنتفع أكثر من 482 جنيه شاملة الإقامة.
وأكد رئيس الهيئة أن نجاح تنفيذ هذه التدخلات لأول مرة بمحافظة أسوان يعكس توطين تقنيات القسطرة القلبية المتقدمة داخل محافظات الصعيد، ويؤكد في الوقت ذاته جاهزية مستشفيات هيئة الرعاية الصحية من حيث البنية التحتية الطبية، والتجهيزات الحديثة، وكفاءة الكوادر البشرية والفرق الطبية المدربة على أعلى مستوى.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن وحدة القسطرة القلبية بمستشفى النيل بأسوان نجحت خلال عام في إجراء أكثر من 595 قسطرة قلبية متقدمة، شملت قساطر قلبية طارئة لإنقاذ حياة المرضى، وقساطر علاجية واستكشافية، إلى جانب قساطر طرفية وتدخلات متقدمة لجراحات الأوعية الدموية والمخية، مؤكدًا أن القسطرة كبديل للجراحة تمثل طفرة حقيقية في علاج أمراض القلب وتسهم في تقليل المضاعفات ومدة الإقامة بالمستشفيات.
هذا، وقد أجريت هذه التدخلات بواسطة فريق طبي متخصص بقيادة الدكتور طارق رشيد، استشاري القلب والقسطرة وخبير الانسدادات المزمنة للشريان التاجي، الدكتور محمد عيلوة عباس، استشاري ورئيس قسم القلب والقسطرة التداخلية، بمستشفى النيل التخصصي وبمشاركة كل من الدكتور حسن محمد، والدكتور أحمد حتاتة، والدكتور أيمن حازم، فضلًا عن الجهود المتميزة للفرق التمريضية والإدارية، والدور التنظيمي الذي قام به كل من الدكتور محمد شتات مدير مستشفى النيل التخصصي بأسوان، والدكتور محمد عبد الهادي مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بأسوان، في دعم الجاهزية الفنية للمستشفى.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد نشأت، رئيس إقليم الصعيد، إن هذا الإنجاز يمثل نقلة نوعية حقيقية في مسار تطوير الخدمات الصحية بمحافظات إقليم الصعيد، مؤكدًا استمرار العمل على دعم المستشفيات بالإمكانات البشرية والتكنولوجية، والتوسع في توطين التخصصات الطبية كافة والدقيقة منها على وجه الخصوص، بما يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية المقدمة لأبناء الإقليم وتحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل.
مشيرًا أن مستشفى النيل التخصصي بأسوان حاصلة على درجة الاعتماد المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، وقدمت منذ انضمامها لمنظومة التأمين الصحي الشامل أكثر من 890 ألف خدمة طبية ما بين فحوصات وتشخيصات، وجراحات، وخدمات طوارئ، بما يعكس التطور المستمر في الأداء، والالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، تنفيذًا لرؤية الدولة في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
اقرأ أيضاًإنجازات منظومة التأمين الصحي الشامل مع بداية عام 2026 |فيديو
رئيس الرعاية الصحية: مركز طوارئ مستشفى السويس العام سيدخل الخدمة نهاية يناير
«الرعاية الصحية»: إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح بمحافظات المرحلة الأولى للتأمين الصحي الشامل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العامة للرعاية الصحية منظومة التأمين الصحي الشامل مستشفى النيل التخصصي بأسوان التأمین الصحی الشامل الرعایة الصحیة هذه التدخلات الدکتور محمد أکثر من
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience