بورصة النفط الأميركية: صعوداً غير مسبوق مع تحركات واشنطن
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قفزة أسهم الطاقة الأميركية بعد إعلان ترامب حول نفط فنزويلا1. ارتفاع أسهم شركات الطاقةسجلت شركات التكرير الكبرى مثل فاليرو إنرجي، ماراثون بتروليوم، وفيليبس 66 ارتفاعًا بين 5% و6%.حققت شركات خدمات حقول النفط مثل SLB وهاليبرتون مكاسب أكبر بنسبة 7%–8%.شركات التنقيب والإنتاج الكبرى مثل إكسون موبيل، شيفرون، وكونوكو فيليبس ارتفعت بين 2% و4%.
إعلان الرئيس الأميركي عن السيطرة على قطاع النفط الفنزويلي بعد اعتقال مادورو, والأن يتم دخول شركات أميركية لإعادة تأهيل البنية التحتية وضخ استثمارات ضخمة.
اقرأ ايضاًالتخمة في المعروض العالمي تجعل التأثير على الأسعار الفورية ضعيفًا.
تراجع خام غرب تكساس نحو 20% مقارنة بالعام الماضي، ولم يتجاوز 70 دولاراً للبرميل منذ يونيو 2025.
5. أهمية النفط الفنزويلي عالميًانوعية الخام الثقيل مناسبة لإنتاج الديزل والأسفلت ووقود المعدات الثقيلة.النفط الأميركي الخفيف ليس بديلاً سهلاً، خاصة مع نقص الديزل عالميًا بسبب العقوبات على النفط الفنزويلي والروسي.6. آراء المحلليننيل دينغمان: استثمارات شركات النفط الأميركية تواجه تحديات كبيرة، والتغيير الملموس في الإنتاج سيتطلب وقتًا واستثمارات ضخمة.
اقرأ ايضاًجون فريمان: عدة عوامل تحدد مستقبل الإنتاج الفنزويلي، منها سرعة ترسيخ المرحلة الانتقالية واستعداد شركات النفط العالمية للعودة.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:الطاقة الأميركيةبنك JPMorganصناعة النفط الفنزويليةشركات النفط العالميةالنفط الفنزويليهاليبرتونفاليرو إنرجي© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الطاقة الأميركية بنك JPMorgan شركات النفط العالمية النفط الفنزويلي هاليبرتون النفط الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".