تحرك الفوج الأول من قافلة المساعدات زاد العزة الـ110 من مصر إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
قال زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح من الجانب المصري، إن الفوج الأول من القافلة الـ 110 ضمن سلسلة قوافل «زاد العزة» تحرك منذ قليل في طريقه من مصر إلى قطاع غزة، وذلك تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وأوضح قاسم، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، على قناة القاهرة الإخبارية أن عشرات بل مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية والإنسانية لا تزال مصطفّة في انتظار إشارة البدء للتدفق إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، مشيرا إلى أن الشاحنات تتوجه أولًا إلى منفذ العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة، قبل انتقالها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولتها داخل القطاع.
وأضاف أن القافلة تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، التي تشمل السلال والمواد الغذائية، والمواد الإغاثية، إلى جانب المواد البترولية المختلفة.
كما رصدت كاميرا القاهرة الإخبارية اصطفاف عدد كبير من الشاحنات المحملة بالسولار والغاز الطبيعي والبنزين، فضلًا عن مساعدات إنسانية أخرى، في انتظار السماح لها بالعبور.
الفوج الأول من القافلة تحرك بالفعل باتجاه منفذ العوجةوأكد المراسل أن الفوج الأول من القافلة تحرك بالفعل باتجاه منفذ العوجة، على أن يتوجه لاحقًا إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ المساعدات الإغاثية والإنسانية المخصصة لقطاع غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زاد العزة المساعدات الهلال الأحمر بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.