وزيرا خارجية مصر والإمارات يؤكدان أهمية استمرار التنسيق القائم في إطار الآلية الرباعية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، تناول مستجدات الأوضاع المتدهورة في السودان، وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في إطار "الآلية الرباعية" الهادفة إلى إنهاء النزاع القائم.
وبحث الجانبان خلال الاتصال سبل التوصل إلى هدنة إنسانية فورية، باعتبارها أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، بما يضمن سلامة المواطنين السودانيين ويخفف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وشدد الوزيران على ضرورة إنشاء ممرات إنسانية آمنة وملاذات تتيح وصول المساعدات الإغاثية والطبية بشكل عاجل إلى المناطق المتضررة، مؤكدين أهمية تسهيل عمل المنظمات الإنسانية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه دون عوائق.
وأكد الجانبان المصري والإماراتي التزامهما المشترك بالدفع نحو مسار سياسي شامل يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار في السودان، مشيرين إلى أن التنسيق المستمر في إطار الآلية الرباعية يمثل ركيزة أساسية لدعم استقرار السودان، والحفاظ على مقدرات شعبه، وتجنيبه مزيداً من ويلات الحرب والصراع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسار التهدئة مفاوضات تحذيرات أممية الوضع الإنساني القانون الدولي انتهاكات ردود فعل دولية الأمن والاستقرار المشهد الإقليمي تداعيات خطيرة سقوط ضحايا استهداف عمليات عسكرية تحركات دبلوماسية ضغوط دولية تهديدات متبادلة توتر إقليمي أزمة سياسية تطورات ميدانية
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.