وزير العمل يشدد على ضرورة المحافظة على سلامة العامل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شدد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، على ضرورة المحافظة على سلامة العامل وحماية صحته. بالاعتماد على الرقمنة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء منظومة وطنية فعالة للسلامة والصحة المهنيتين.
في حين، جاء تصريح وزير العمل خلال ترأسه اجتماعا تقييميا خصص لمتابعة وتقييم نشاطات هيئة الوقاية من الأخطار المهنية.
كما أسدى سايحي، جملة من التوجيهات الاستراتيجية، أبرزها تكثيف الخرجات الميدانية الموجهة إلى ورشات البناء والأشغال العمومية والري. بالاعتماد على مؤشرات المخاطر ونسب الحوادث. وتوجيه التدخلات نحو المؤسسات ذات المخاطر المرتفعة والكثافة العمالية العالية، ضمن مقاربة وقائية استباقية.
واعتماد مقاربة وطنية موحدة للوقاية من المخاطر المهنية، قائمة على الاستهداف الذكي للورشات والمؤسسات. بالارتكاز على قواعد البيانات وتحليل نسب الحوادث، مع الانتقال إلى منظومة وقائية ذكية تعتمد على الحلول الرقمية ونظم التقييم الآني للمخاطر.إضافة إلى ضمان المتابعة المستمرة لتطبيق مخططات الوقاية في مجال الصحة والسلامة المهنيتين. مع الصرامة في تطبيق النصوص التنظيمية وإعداد تقارير مفصلة وإحالة المخالفات إلى الجهات المختصة. بالتنسيق الوثيق مع مصالح مفتشية العمل، بما يعزز فعالية الرقابة والتفتيش والتحسيس والتوعية. وكذا مرافقة المؤسسات في إعداد وتطبيق التدابير الوقائية الجماعية والفردية الخاصة بأنشطة البناء والأشغال العمومية والري.
كما شدّد الوزير على أهمية توحيد آليات جمع وتحليل بيانات حوادث العمل والأخطار المهنية. واستغلالها في إعداد دراسات تحليلية استباقية تدعم اتخاذ القرار وتحسين السياسات الوقائية. وتطوير برامج تكوين رقمية لفائدة العمال والمؤسسات عبر منصات تفاعلية. لترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة المهنية وتوسيع نطاق التحسيس باستخدام الرقمنة. والتعجيل برقمنة جميع خدمات هيئة الوقاية والتخلي عن أنماط التسيير التقليدية. إصافة إلى تطوير منظومة معلوماتية وطنية متكاملة وآمنة، قابلة للتشغيل البيني تتوافق مع المعايير الحديثة في مجال الصحة والسلامة المهنيتين.
وأمر وزير العمل بإعداد مخطط استراتيجي للفترة 2026-2030، ينسجم مع السياسة الوطنية للتحول الرقمي. ويرتكز على رقمنة المسار الوقائي، تحسين جودة الخدمات وتسهيل الولوج إلى المعلومات لفائدة المؤسسات والعمال.
كما جدد الوزير تأكيده على أن الرقمنة والوقاية الذكية تمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء منظومة وطنية فعالة للسلامة والصحة المهنيتين. مشددا على أن سلامة العمال، خاصة في قطاعات البناء والأشغال العمومية والري، مسؤولية جماعية ذات أولوية قصوى.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.