جامعة المنوفية تتبنى تحويل ميت عافية إلى نموذج للقرية المستدامة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تبنت جامعة المنوفية تنفيذ مبادرة تنموية شاملة بقرية ميت عافية التابعة لمركز شبين الكوم، بهدف تحويلها إلى نموذج متكامل للقرية المستدامة، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية والمجتمع المحلي.
وجاء ذلك خلال اجتماع موسّع عقدته الجامعة لبحث آليات تنفيذ النموذج التنموي المقترح، بحضور قيادات الجامعة وعدد من ممثلي الوزارات والقيادات التنفيذية بمحافظة المنوفية، حيث جرى استعراض محاور العمل الأساسية وخطط التدخل المجتمعي التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين داخل القرية.
جامعة المنوفية تتبنى تحويل ميت عافية إلى نموذج للقرية المستدامة
وأكدت الجامعة أن خدمة المجتمع وتنمية البيئة تأتي على رأس أولوياتها، وتسعى من خلال هذه المبادرة إلى تقديم نموذج تنموي واقعي يُحدث تأثيرًا مباشرًا ومستدامًا، قائمًا على التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مع التركيز على دعم الاستقرار الأسري والمجتمعي ونشر الوعي ومحاربة الظواهر السلبية، وفي مقدمتها العنف الأسري.
ويهدف النموذج التنموي إلى تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج، ونشر قيم الحوار ونبذ العنف، بما يتسق مع توجهات الدولة نحو التنمية الشاملة، إلى جانب دعم المرأة الريفية اقتصاديًا واجتماعيًا باعتبارها شريكًا رئيسيًا في عملية التنمية، من خلال مشروعات منزلية منتجة تسهم في تحسين دخل الأسرة.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض ملامح النموذج المقترح، الذي يعتمد على تكامل الجهود بين الجهات التنفيذية والمجتمعية، من خلال إطلاق حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والزراعية والاجتماعية، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة والارتقاء بجودة الحياة داخل القرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة المنوفية قرية ميت عافية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.