كأنها ذكاء اصطناعي قالها الدراجي على المباشر.. ملاعب المغرب في الكان تدهش المعلقين والمراقبين
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
أثار تعليق للمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن اختفاء الأمطار بسرعة وعدم تأثيرها على أرضيات الملاعب المغربية، في أمم أفريقيا، معتبراً – في طرح وُصف بالساخر – أن ما يظهر على الشاشات قد يكون أقرب إلى الذكاء الإصطناعي.
هذا التصريح، الذي سرعان ما انتشر على نطاق واسع، فتح باباً جديداً للنقاش حول البنية التحتية الرياضية في المغرب، ولا سيما ما يتعلق بجودة الملاعب وأنظمة تصريف المياه المعتمدة فيها، والتي أبانت خلال البطولة القارية عن قدرة عالية على استيعاب الظروف المناخية الصعبة دون التأثير على سير المباريات.
تعتمد الملاعب المغربية الحديثة على أنظمة تصريف متطورة مطابقة لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تسمح بامتصاص كميات كبيرة من الأمطار في وقت قياسي، مع الحفاظ على جودة العشب الطبيعي واستقرار سطح اللعب.
خبراء في المجال يؤكدون أن ما قد يثير استغراب بعض المتابعين ليس “اختفاء المطر”، بل كفاءة التصميم الهندسي الذي يجعل تأثير التساقطات أقل وضوحاً على أرضية الملعب، مقارنة بملاعب أخرى تفتقر إلى تجهيزات مماثلة.
من التحليل الرياضي إلى التأويل الإعلامي
يرى متابعون أن التعليق الذي صدر عن الدراجي، يكشف بالملموس التأثير الإيجابي للبطولة المقامة بالمغرب على مختلف الأصعدة ، و انبهار “العدو” قبل “الصديق” بالبنية التحتية الرياضية المغربية المعترف بها عالميا من قبل الفيفا.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.