وزارة العمل تشارك في الاحتفال باليوم العالمي لـ "برايل" وتؤكد دعمها لتمكين ذوي الإعاقة البصرية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شاركت وزارة العمل في الاحتفالية التي نظمتها الجمعية المصرية للمكفوفين بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل (ذكرى ميلاد لويس برايل)، والتي أقيمت تحت شعار "النقط البارزة"، بحضور نخبة من المتخصصين والباحثين والمهتمين بشؤون ذوي الإعاقة البصرية.
تأتي هذه المشاركة في إطار توجيهات وزير العمل، محمد جبران، بضرورة تفعيل دور الوزارة في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل وتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة لهم، تماشياً مع رؤية الدولة المصرية لتمكين "قادرون باختلاف".
وقالت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل بوزارة العمل، في كلمتها خلال الفعالية: "إن مشاركة الوزارة اليوم تعكس التزامنا الكامل بدعم حقوق ذوي الإعاقة البصرية، مؤكدة أن طريقة برايل ليست مجرد وسيلة للقراءة، بل هي جسر للمعرفة وأداة أساسية لتحقيق الاستقلال الاقتصادي والمهني للمكفوفين".
وأوضحت "أحمد" أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تطوير آليات التفتيش لضمان التزام المنشآت بنسبة الـ 5% لتعيين ذوي الإعاقة و توفير فرص عمل حقيقية تتناسب مع قدرات المكفوفين وتدعم مهاراتهم الإبداعية، والتكامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تدعم طريقة برايل لتسهيل دمجهم في الوظائف الإدارية والتقنية.
وشددت الفعالية على أن الحفاظ على طريقة برايل من الاندثار هو مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني. وأكد الحضور على ضرورة دمج لغة برايل في المجالات التعليمية والثقافية والإعلامية، وعدم تهميشها أمام التقدم التكنولوجي، بل الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطويرها.
اختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أن الإعاقة لا تمنع الإبداع، وأن "صوت الإرادة" هو المحرك الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية لجميع فئات المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمل وزارة العمل برايل ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.
وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.
من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.
كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.
وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.
ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.
ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.
أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً