تتجه جامعة قنا، إلى تكويد المصاعد وربطها بمنظومة إلكترونية موحدة، بما يتيح حصرها ومتابعة حالتها الفنية، والحوكمة الإلكترونية للمعاملات المالية الخارجية بالجامعة، إعمالًا لإستراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة العمل المالي. 

وعقد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، اجتماعًا لمناقشة آليات تكويد جميع مصاعد الجامعة، ومراجعة أعمال وعقود الصيانة الخاصة بها، وذلك في إطار حرص الجامعة على رفع كفاءة البنية التحتية، وضمان أعلى معايير الأمان والسلامة داخل المنشآت الجامعية.

جاء ذلك بحضور طروب طلبة أمين الجامعة، و عبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، محمود خليفة مدير عام الحسابات والموازنة، و علي فِكْرى مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والمهندس أحمد عبد النعيم بمركز المعلومات، والمهندس أحمد النجار مسؤول التطبيقات الإلكترونية والتحول الرقمي بمكتب رئيس الجامعة، وعمرو فتحي مدير عام العلاقات العامة.

وخلال الاجتماع، استعرض رئيس الجامعة خطة تكويد المصاعد وربطها بمنظومة إلكترونية موحدة، بما يتيح حصرها ومتابعة حالتها الفنية بشكل دوري، والتأكد من انتظام أعمال الصيانة وفق الجداول الزمنية المعتمدة، إلى جانب مراجعة العقود المبرمة مع الشركات المختصة، والتأكد من التزامها بالاشتراطات الفنية ومعايير السلامة.

وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي، مشددًا على أهمية التنسيق بين الإدارات المعنية لضمان التنفيذ الدقيق والمتابعة المستمرة، بما يحقق بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لجميع منسوبي الجامعة.

حوكمة المعاملات المالية الخارجية:

وفي سياق أخر، عقد الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا اجتماعًا، بحضور طروب طلبة أمين الجامعة، و عبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، ومحمود خليفة مدير عام الحسابات والموازنة، عمر مصطفى مدير عام الشؤون الإدارية، والمهندس أحمد عبد النعيم بمركز المعلومات، والمهندس أحمد النجار مسئول التطبيقات الإلكترونية والتحول الرقمي بمكتب رئيس الجامعة، وذلك لمناقشة آليات تطبيق الحوكمة الإلكترونية للمعاملات المالية الخارجية بالجامعة.

وتناول الاجتماع استعراض الإجراءات المنظمة للمعاملات المالية الخارجية، وبحث سبل ميكنتها وربطها بالأنظمة الإلكترونية، بما يسهم في إحكام الرقابة، وتحقيق الشفافية، وتسريع دورة العمل، وتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتطوير منظومة العمل المالي.

وأكد رئيس جامعة قنا أهمية التنسيق بين الإدارات المختلفة، والالتزام بالضوابط المالية والقانونية، وتطبيق معايير الحوكمة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، ويرتقي بمستوى الأداء المالي والإداري داخل الجامعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة جامعة قنا المالیة الخارجیة والمهندس أحمد أمین الجامعة جامعة قنا مدیر عام

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية