خبير سياسي: نتنياهو يستغل "الضوء الأخضر" الأمريكي لفرض واقع عسكري يتجاوز القوانين الدولية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفاد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات يشعر بدعم أمريكي مطلق يمنحه "الشرعية" لتجاوز كافة القوانين والمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن العملية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا أعطت زخماً لنتنياهو لتبني سياسات تعتمد على القوة العسكرية المفرطة كبديل عن الدبلوماسية والقانون.
وأوضح دياب، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن مفهوم "الحدود الدولية" قد تراجع في العقيدة السياسية لنتنياهو ليحل محله مفهوم "الحدود الأمنية" التي يرسمها الجيش الإسرائيلي في غزة ولبنان وسوريا، مدعوماً بتغطية كاملة من إدارة ترامب، التي تبدو مستعدة لتجاوز مفاهيم "العالم القديم" القائمة على احترام السيادة الوطنية.
وأضاف الأكاديمي الفلسطيني أن الاتفاق المتبلور بين واشنطن وتل أبيب يمثل "رؤية استراتيجية متكاملة" تهدف إلى فرض واقع جديد في الشرق الأوسط عبر توازنات القوى العسكرية، بعيداً عن قيم الديمقراطية أو السلام، مشدداً على أن هذا النهج يهدد فرص الاستقرار ويجعل المنطقة عرضة لصراعات مستمرة.
وحذر دياب من أن تبني إسرائيل لسياسات القوة المدعومة أمريكياً يجر المنطقة والعالم نحو "شريعة الغاب" الدولية، حيث تصبح المصلحة واستخدام القوة المحركين الأساسيين للتحالفات السياسية، مما يقوض فرص السلام المستدام ويزيد من احتمالات تفجر الأزمات في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سهيل دياب القاهرة الإخبارية الأكاديمي الفلسطيني شريعة الغاب الدولية الاستقرار الإقليمي التحالفات السياسية القوانين الدولية السيادة الوطنية الحدود الأمنية سوريا لبنان غزة الشرق الأوسط دونالد ترامب السياسة الأمريكية الضوء الأخضر الأمريكي القوة العسكرية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.