إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
إسبانيا – صرح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأن وحدة أراضي كل من أوكرانيا وقطاع غزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة.
وقال سانشيز بتدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “إن احترام سيادة جميع الدول ووحدة أراضيها مبدأ غير قابل للمساومة، من أوكرانيا إلى غزة، بما في ذلك فنزويلا”.
والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم واسع النطاق ضد فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل “إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة” هناك.
والاثنين، رفض الرئيس الفنزويلي التهم الموجهة إليه أثناء مثوله أمام المحكمة الأمريكية بأولى جلساتها في نيويورك، وتتضمن الاتهامات “قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية” و”التعاون مع تجار مخدرات”.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مادورو قال أثناء مغادرته قاعة المحكمة: “أنا أسير حرب”.
وفي تعليقه على تصريحات ترامب التي وصف فيها جزيرة غرينلاند بأنها تتمتع بموقع استراتيجي قوي، وأن بلاده تحتاج إليها لأسباب تتعلق بالأمن القومي، أعرب سانشيز عن رفضه لتلك التصريحات.
وأضاف: “ستبقى إسبانيا دائمًا ملتزمة بشكل فاعل بالأمم المتحدة، وستكون في تضامن كامل مع الدنمارك وشعب غرينلاند”.
والأحد، قال ترامب في تصريحات للصحفيين أن بلاده تحتاج إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، مشيرا إلى أن هناك زيادة في “النفوذ الروسي والصيني” في الجزيرة.
وذكر ترامب أن لغرينلاند موقعا “استراتيجيا قويا” وهي “مُحاطَة حاليا بسفن روسية وصينية”.
يذكر أن ترامب، أطلق في أوقات سابقة دعوات متكررة لضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، لكن هذه التصريحات قوبلت بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.