سماع دوي إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في كاراكاس
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفاد موقع BNO News فجر اليوم الثلاثاء، بسماع دوي إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وتُظهر مقاطع فيديو منتشرة عبر منصة "إكس" مشاهد ليلية مع وميض طلقات نارية وحركة نشطة لمسلحين وعربات في الشوارع، تتطابق مع التقارير التي تفيد بسماع دوي إطلاق نار، وتدعم منشورات مماثلة على وسائل التواصل الاجتماعي تكهنات بمحاولة انقلاب من قبل ديوسدادو كابيلو، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن.
وأكد شهود عيان محليون ووسائل إعلام وقوع إطلاق نار كثيف، وتحركات لمركبات مدرعة، واحتمال إقلاع طائرات مقاتلة من طراز سو-30، مما يشير إلى محاولة انقلاب مضاد من قبل أنصار مادورو ضد الحكومة المؤقتة برئاسة ديلسي رودريغيز.
ونشر موقع "RTVC Noticias" الكولومبي تقريرا عن "هجمات إرهابية أمريكية" مستمرة على فنزويلا باستخدام طائرات مسيرة فوق كاراكاس، مشيرا إلى أن الجيش الفنزويلي يتصدى للهجوم. وعرض الفيديو بثا مباشرا لتقارير من العاصمة، بما في ذلك لقطات ليلية للمدينة ونقاشا في الاستوديو حول الأحداث.
ولم يتم تأكيد الحادث رسميا، لكن مقاطع الفيديو والأدلة المباشرة تشير إلى وجود تهديد أمني حقيقي للقصر الرئاسي، يحتمل أن يكون مرتبطا بالأزمة السياسية في فنزويلا.
وذكرت وسائل إعلام بأن مصدرا مقربا من الحكومة الفنزويلية أكد لوكالة "فرانس برس" بأن "كل شيء تحت السيطرة"
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوي إطلاق نار كاراكاس طلقات نارية تهديد أمني فنزويلا دوی إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.