واصل مركز البحوث الجنائية والتدريب التابع لمكتب النائب العام في دولة ليبيا تطوير قدرته المؤسساتية، ضمن إطار خطته التدريبية للربع الأول من العام التدريبي 2025 – 2026.

ونظّم المركز في مقره، وبالشراكة مع المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، ثلاثة نشاطات تدريبية شملت ورشة عمل، ودورتين تدريبيتين، بمشاركة كوادر من المركز، وممثلين عن مؤسسات وطنية شريكة.

وتركزت هذه النشاطات على تطوير مناهج التدريب، والتدريب المستمر، والتعلّم الإلكتروني، إضافة إلى حلول نظام إدارة التعلّم، في إطار تعزيز جودة العملية التدريبية، ورفع كفاءة البرامج التعليمية المعتمدة.

وتهدف هذه البرامج إلى تطوير الإطار والمنهج التدريبيين، من خلال تعزيز المعايير المهنية المعتمدة، ورفع القدرة التشغيلية للمركز كمؤسسة تدريب متخصصة، إلى جانب دعم الأهداف المؤسساتية، وتعزيز الحوكمة والرقابة المؤسسية.

وجاءت هذه النشاطات ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقتها هيئة النيابة العامة، والهادفة إلى تنسيق الجهود الوطنية والدولية لمعالجة قضايا الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين بشكل شامل.

ونُفذت هذه النشاطات بتنسيق من إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وبالشراكة مع المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة ليبيا، في إطار التعاون المشترك لتنفيذ برامج الدعم الفني الدولي، ومشاريع بناء القدرات، وتوطين التدريب داخل المؤسسات الوطنية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: النائب العام حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مركز البحوث الجنائية والتدريب

إقرأ أيضاً:

مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية

أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران. 

وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.


وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة. 

وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.


وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.


 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.

 ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.


 

وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية 


 

طباعة شارك ايران عاجل عواجل مسؤول ايراني عسكرية

مقالات مشابهة

  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
  • اجتماع موسع بالقليوبية لتعزيز مشاركة المبتكرين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • نيجيرفان بارزاني يعزي بمقتل جنديين أميركي وبريطاني خلال مهمة تدريبية في أربيل