جامعة أبوظبي تطلق معهد أبحاث السرطان
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أطلقت جامعة أبوظبي، المركز البحثي المتطور "معهد جامعة أبوظبي لأبحاث السرطان (ADU-CRI)"، لتعزيز الأبحاث التطبيقية في مجال السرطان وتقديم رعاية صحية مخصصة للمرضى داخل الدولة.
ويأتي ذلك في إطار التزام الجامعة برؤية "نحن الإمارات 2031"، وضمن رسالتها الأوسع لدعم الابتكار في مجالات العلوم والرعاية الصحية والتعليم، مع التركيز على التحديات الصحية الكبرى التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها مرض السرطان.
حضر افتتاح المعهد بجامعة أبوظبي، الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي وممثلين عن دائرة الصحة - أبوظبي وعدد من القيادات الأكاديمية في الجامعة والعمداء ورؤساء أقسام، إلى جانب ممثلين عن قطاعي الصحة والبحث العلمي.
ويهدف المعهد الجديد إلى ترسيخ مكانة جامعة أبوظبي مركزاً عالمياً معتمداً في أبحاث وعلاج السرطان، من خلال تشجيع التعاون بين القطاع الأكاديمي والجهات الحكومية والخبراء الطبيين والقطاع الخاص.
كما يركز المعهد على تطوير الطب الدقيق والعلاجات الشخصية، بهدف تحسين النتائج الصحية للمرضى في الإمارات.
ويؤكد هذا المشروع التزام جامعة أبوظبي بتحويل الاكتشافات العلمية إلى حلول واقعية تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع، بما يتماشى مع أولويات الدولة في مجال الرعاية الصحية.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي، إن تأسيس معهد جامعة أبوظبي لأبحاث السرطان يمثل محطة مهمة في مسيرة تعزيز ريادة دولة الإمارات في مجال أبحاث السرطان التطبيقية والعلاجات الشخصية، ومن خلال تعزيز التعاون بين الخبراء السريريين، والباحثين في العلوم الحيوية، وشركاء القطاع الصناعي، يؤكد هذا المعهد التزام الجامعة الراسخ بمواجهة تحديات السرطان عبر الابتكار والتعليم والعمل المشترك.
أخبار ذات صلة
وأوضح أن المعهد يسهم في تمكين الجيل القادم من العلماء والمبتكرين، ويعزز دور الجامعة محركا رئيسيا لدفع عجلة التقدم في التعليم وخدمة أهداف التنمية الوطنية، معربا عن أمله أن يصبح المعهد منارة للتميّز ليس فقط على مستوى الدولة، بل على مستوى العالم، وأن يقود ابتكارات تُحدث فرقاً حقيقياً في صحة الإنسان وجودة حياته.
ويضم المعهد 5 وحدات بحثية متخصصة، تركّز كل منها على واحدة من التحديات الأساسية في رعاية مرضى السرطان، وهي: وحدات أبحاث الجينوم والمعلوماتية الحيوية وأبحاث المؤشرات الحيوية واكتشاف الأدوية وتطويرها وأجهزة الاستشعار الحيوية والهندسة الحيوية وأبحاث الصحة العامة.
من جهتها قالت الدكتورة أسماء إبراهيم المناعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة - أبوظبي، إن إن إطلاق المعهد يجسد نتاجاً للتعاون البناء بين القطاعين الأكاديمي والصحي في الإمارة، لتعزيز المشهد البحثي في القطاع الصحي، وتأتي هذه الخطوة تأكيداً للمكانة الرائدة التي تواصل أبوظبي ترسيخها كحاضنة للأبحاث والابتكار ووجهة عالمية رائدة للرعاية الصحية، وتواصل دائرة الصحة التزامها بدعم البحث والابتكار في مجالات علوم الحياة وخصوصاً الأبحاث التطبيقية ذات الأولية مثل أبحاث السرطان والطب الدقيق.
ويضم معهد جامعة أبوظبي لأبحاث السرطان (ADU-CRI) أحدث التقنيات المتقدمة، التي تدعم إجراء دراسات ما قبل سريرية وسريرية، تركز على أولويات علاج السرطان التي حددتها الجهات الصحية التنظيمية في الدولة.
ويلتزم المعهد ببناء شراكات إستراتيجية تعزز ريادة الدولة في مجال أبحاث وعلاج السرطان، وقد أقام تعاوناً مع عدد من الدوائر والمؤسسات الرائدة، منها: دائرة الصحة - أبوظبي، ومعهد برجيل للسرطان، وكليفلاند كلينك أبوظبي، ومركز أبوظبي للخلايا الجذعية، والمختبر المرجعي الوطني، وميديكلينيك.
ونتج عن هذه الشراكات عدد من المشاريع البحثية المهمة التي دخلت حيز التنفيذ، من أبرزها دراسة سريرية مدعومة من صندوق البحث والابتكار في الرعاية الصحية لدائرة الصحة - أبوظبي، وهيئة المساهمات المجتمعية - معاً، تسهم في الارتقاء بأساليب تشخيص سرطان الثدي وعلاجه وبالتعاون مع مدينة برجيل الطبية، وأبحاث مبتكرة تُجرى باستخدام عينات مخزنة بيولوجياً بالشراكة مع مجموعة M42.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السرطان جامعة أبوظبي أبحاث السرطان جامعة أبوظبی دائرة الصحة فی مجال
إقرأ أيضاً:
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وجدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
درجة البكالوريوس في العلوموحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادةكما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.