الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الوضع الإنساني في غزة مع دخول الشتاء
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حذّر الاتحاد الأوروبي من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بالتزامن مع دخول فصل الشتاء، مؤكدًا أن الأزمة الإنسانية تتفاقم في ظل النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية واستمرار القيود المفروضة على إيصال المساعدات.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل سريع وآمن وواسع النطاق يُعد أولوية ملحّة في الوقت الراهن، مشددًا على ضرورة ضمان وصول الإغاثة إلى المدنيين دون عوائق، لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين.
ودعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى عدم تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية، محذرًا من أن تنفيذ هذا القانون قد يعرقل عمل المنظمات الإنسانية ويؤثر سلبًا على قدرتها في تقديم الدعم والإغاثة داخل قطاع غزة.
دور حيوي للمنظمات الدولية في غزةوأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن عمل المنظمات غير الحكومية الدولية في غزة يُعد ضروريًا لمنع وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح، مؤكدًا أن هذه المنظمات تمثل عنصرًا أساسيًا في الاستجابة الإنسانية وتقديم الخدمات الحيوية للسكان.
مطالب بتسهيل العمل الإنسانيوشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لعمل المنظمات الإنسانية، بما يشمل تسهيل الإجراءات وضمان سلامة العاملين في المجال الإغاثي، من أجل الحد من معاناة المدنيين وتحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي تدهور الأوضاع الإنسانية دخول فصل الشتاء إيصال المساعدات الإنسانية الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.