اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال يثير حيرة العلماء
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أفادت دراسة علمية حديثة بأن بعض الفيروسات التي كان يُعتقد أنها ظهرت مؤخراً، قد رافقت البشر لآلاف السنين وأصبحت جزءاً محورياً من تاريخنا التطوري.
وفي تقدم علمي لافت، توصل فريق بحثي دولي إلى أدلة جينية تُشير إلى أن فيروسي الهربس البشري 6A و6B قد تعايشا مع البشر منذ ما يزيد عن ألفي عام.
اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل قرابة 4000 عينة من بقايا بشرية قديمة تنتمي لفترات تاريخية تمتد من العصر الحديدي إلى العصور الوسطى، تم جمعها من مناطق مختلفة في أوروبا، ووجدوا الحمض النووي للفيروسين محفوظاً داخل عظام الأذن الداخلية والأسنان.
ومن بين أبرز النتائج المفاجئة، اكتشاف أن نحو 1% من البشر يحملون هذه الفيروسات كجزء دائم من جيناتهم الموروثة، إذ يتكامل الحمض النووي الفيروسي بشكل دائم مع كروموسومات الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن هذين الفيروسين يصيبان حوالي 90% من الأطفال، مسببَين مرض الطفح الوردي المصحوب بالحمى. وما يميز هذه الفيروسات أن الإصابة الأولية تؤدي إلى بقائها خاملة في الجسم مدى الحياة. ولكن الاكتشاف اللافت يتعلق بأن بعض السلالات الفيروسية يمكن أن تنتقل عبر الأجيال وراثياً من خلال الخلايا التناسلية، وهو أمر نادر بين سلالات فيروسات الهربس.
ووفقاً لما نشرته مجلة Science Advances، أكدت الدراسة أن السلالات الموجودة حالياً تم توثيقها فعلياً في المجتمعات الأوروبية قبل أكثر من 1300 عام. كما أظهر تحليل المواقع الأثرية في بلجيكا أن كلا النوعين الفيروسيين كانا منتشرين في المجتمع ذاته خلال العصور الوسطى.
تُعد هذه الدراسة أول دليل علمي يُثبت أن فيروس HHV-6 رافق البشرية منذ أن بدأت الهجرة من إفريقيا. وتشير نتائجها إلى أن العلاقة بين الإنسان وبعض الفيروسات تعود إلى أعماق التاريخ بشكل فاق توقعاتنا. فبعض هذه الكائنات لم تكن مجرد أعداء صحية مؤقتة، بل أصبحت تندمج ضمن إرثنا الجيني، متطورة ومتأقلمة مع التاريخ البشري على مدى العصور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفيروسات الهربس بقايا بشرية العصر الحديدي
إقرأ أيضاً:
تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟
علّق الفنان رامي صبري على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن شكوى الملحن نادر نور من ابتعاده عن الساحة الفنية وعدم تعاون بعض النجوم معه، مؤكدًا أن تجاهل الملحنين والمؤلفين ينعكس سلبًا على صناعة الموسيقى ويؤثر على تجديد الأفكار.
وكتب رامي صبري عبر خاصية "ستوري" على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام: "عدم الرد على ملحنين ومؤلفين أو مبدعين بشكل عام، هو عدم التجديد، وإن مافيش أفكار مختلفة"، في رسالة اعتبرها كثيرون دعمًا مباشرًا للملحن نادر نور.
وكان نادر نور قد أثار حالة من الجدل والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف عن معاناته في العودة إلى الوسط الغنائي خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أنه حاول مرارًا التواصل مع عدد من الفنانين والنجوم دون جدوى.
وكتب نادر نور عبر حسابه الشخصي على فيسبوك: "بعتذر لكل الناس اللي بتبعتلي كلمات أغاني.. من فضلكم متبعتوش تاني، معنديش مشاريع شغال عليها ولا نجوم بتسمع مني أغاني، ولا عندي حاجة أقدر أساعدك بها لأني ببساطة محتاج اللي يساعدني".
وأضاف أنه ابتعد لفترة لأسباب شخصية، لكنه يحاول العودة منذ ثلاث سنوات دون نجاح، مؤكدًا أنه طرق جميع الأبواب داخل الوسط الفني، إلا أنه فقد التواصل مع عدد كبير من الفنانين، سواء ممن سبق له التعاون معهم أو من كان يأمل العمل معهم لأول مرة.
وأشار إلى أن بعض النجوم الذين جمعته بهم سنوات من النجاح والصداقة لم يعودوا يتجاوبون معه كما في السابق، مؤكدًا أنه لا يرغب في الإلحاح أو التقليل من نفسه بطلب الفرص بشكل متكرر.
وأوضح نادر نور أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد، ولا يسعى من وراء حديثه إلى كسب التعاطف، وإنما أراد فقط توضيح حقيقة ما يمر به خلال الفترة الحالية.
وفي تطور لافت، استجاب المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، لنداءات دعم الملحن، حيث وجه له رسالة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قال فيها: "أنت فنان كبير وأحب أشتغل معاك"، وهو ما اعتبره كثيرون بادرة أمل لعودة نادر نور إلى الساحة الفنية من جديد.