حوادث الطائرات تتعاون مع وزارة الاتصالات لتعزيز مجالات الفحص والتحاليل
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
وقّعت الإدارة المركزية لحوادث الطيران التابعة لوزارة الطيران المدني مذكرة تفاهم مع الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، التابعة لوزارة الصناعة للتعاون في مجالات الفحص والاختبارات والتحاليل المعملية المتخصصة بالتحقيق في حوادث الطائرات.
يأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، لتعزيز منظومة سلامة الطيران والإرتقاء بآليات التحقيق الفني بما يتوافق مع المعايير الدولية.
وقّع مذكرة التفاهم كلٌّ من الطيار رامي منصور، رئيس الإدارة المركزية لحوادث الطيران، ممثلًا عن وزارة الطيران المدني، والدكتور المهندس خالد صوفي، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ممثلا عن وزاره الصناعه ، وذلك بحضور عدد من القيادات الفنية المتخصصة من الجانبين.
وتهدف هذه المذكرة إلى الإستفادة من الإمكانات الفنية والمعملية المتقدمة التي تمتلكها الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، باعتبارها جهة حكومية تضم معامل معتمدة وكوادر علمية مؤهلة، لإجراء الفحوص والتحاليل المتخصصة اللازمة لدعم أعمال التحقيق في حوادث الطائرات، وفقًا للمواصفات القياسية والمعايير الدولية المعتمدة.
حبث يجسد هذا التعاون أهمية العمل التكاملي بين مؤسسات الدولة، ويؤكد أن سلامة الطيران المدني مسؤولية جماعية تتطلب توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتسخير الإمكانات العلمية والتقنية المتاحة، بما يسهم في رفع مستوى الدقة والشفافية في نتائج التحقيقات وتعزيز مستويات السلامة والأمان.
وأكد الطيار رامي منصور أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في ضوء توجيهات وزارة الطيران المدنى بمواصلة تطوير منظومة التحقيق في حوادث الطائرات وتعزيز دقتها وفعاليتها، من خلال التعاون مع جهات وطنية تمتلك خبرات فنية ومعملية معتمدة، مضيفًا بأن مجالات التعاون تشمل فحص وتحليل الأجزاء المعدنية وغير المعدنية للطائرات، وإجراء التحاليل الكيميائية للمواد المختلفة، وفحص الوقود والزيوت والشحوم ومخاليط اللدائن، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإستشارات المتخصصة وإعداد التقارير الفنية اللازمة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور المهندس خالد صوفي أن هذه المذكرة تعكس الدور الوطني للهيئة في دعم القطاعات الحيوية بالدولة، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة الطيران المدني يجسد الثقة في قدرات معامل الهيئة وخبراتها الفنية، ويسهم في تحقيق أعلى مستويات الجودة والدقة في نتائج التحاليل الفنية.
وبموجب هذه المذكرة سيتم تطبيق أعلى معايير الجودة والدقة في أعمال التحقيق الفني، وتعزيز استدامة التعاون وتبادل الخبرات العلمية والفنية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير منظومة سلامة الطيران المدني وخدمة المصلحة العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الطيران وزارة الاتصالات تحليل الحوادث حوادث الطائرات الطیران المدنی حوادث الطائرات وزارة الطیران
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.