ميرومي.. روبوت ياباني ينافس "لابوبو" ويخطف الأنظار في عالم الإكسسوارات|سعره صادم
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
مع دخول عام 2026، يلفت روبوت صغير يدعى “ميرومي” الأنظار بوصفه صيحة جديدة في عالم الإكسسوارات التفاعلية، ليظهر كمنافس غير تقليدي لدمى “لابوبو” التي تصدرت المشهد خلال العام الماضي.
ويعود “ميرومي” إلى شركة Yukai Engineering اليابانية في طوكيو، حيث قدم المصممون رؤية مختلفة كليًا لإكسسوارات الحقائب فعلى الرغم من مظهره البسيط الذي يشبه دمية فرو لطيفة، إلا أنه مزود بتقنيات ذكية تجعله يتفاعل مع من حوله بطريقة أقرب للمشاعر الإنسانية.
يعتمد الروبوت على مستشعرات تقيس المسافة والحركة، إلى جانب وحدة قياس بالقصور الذاتي، ما يسمح له برصد اقتراب الأشخاص أو الأشياء والتجاوب معها بسلاسة وتمنح تفاصيله الناعمة وعيناه الواسعتان إحساسًا بالعفوية، يدفع المارة للابتسام أو التفاعل معه دون أي تدخل رقمي مباشر.
ولا يهدف “ميرومي” إلى أداء مهام عملية أو منزلية، بل صمم لإحياء لحظات اجتماعية بسيطة، كخلق تواصل عابر بين الغرباء أو إضافة لمسة مرح خلال الانتظار في الأماكن العامة، فهو يميل برأسه بدافع الفضول، ويشيح بنظره خجلًا عند الاقتراب المفاجئ، وقد يهز رأسه معبرًا عن الرفض إذا تم التعامل معه بعنف، في محاكاة لطيفة لتصرفات الأطفال.
كما يستجيب الروبوت للتربيت على رأسه، ويلتفت نحو الأصوات، ويتحرك باستقلالية تمنحه حضورًا حيًا، يجعله أكثر من مجرد قطعة زينة.
وتعود فكرة “ميرومي” إلى عام 2024، حين ظهرت خلال مسابقة داخلية داخل شركة “يوكاي إنجينيرينغ”، هدفها الدمج بين الروبوتات والتعبير العاطفي. وبحسب موقع India Today، سعى الفريق إلى ابتكار منتج يثير مشاعر الفرح الفطرية التي يختبرها الناس عند رؤية الأطفال أو الحيوانات الأليفة.
وكان “ميرومي” قد ظهر لأول مرة أمام الجمهور في معرض CES 2025 بمدينة لاس فيغاس، حيث جذب الاهتمام بقدرته على خلق ارتباط عاطفي أكثر من استعراضه للتقنيات ومع نهاية عام 2025، أطلقت الشركة حملة تمويل جماعي له عبر “كيك ستارتر”، مع إتاحة طلبه المسبق بألوان متعددة، من بينها الرمادي والوردي والعاجي، بسعر يبدأ من نحو 18,360 ين ياباني (ما يعادل تقريبًا 122 دولارًا أمريكيًا)، على أن يبدأ شحنه في أبريل 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لابوبو طوكيو مستشعرات
إقرأ أيضاً:
الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.