تحقيق قفزة نوعية في الأنشطة الطلابية في جامعة بورسعيد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
هنأ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، قطاع شئون رعاية الطلاب، بمناسبة التميز الملحوظ الذي حققه القطاع على مستوى الجامعات المصرية خلال عام 2025.
جاء ذلك في إطار حرص جامعة بورسعيد على دعم الأنشطة الطلابية وتنمية قدرات ومواهب أبنائها.
وأكد رئيس جامعة بورسعيد أن دعم الطلاب وتشجيعهم على المشاركة في مختلف الأنشطة الطلابية يأتي على رأس أولويات إدارة الجامعة، من خلال توفير كافة الإمكانات اللازمة لنجاحهم في المنافسات الداخلية والخارجية، إلى جانب رعاية وتكريم الموهوبين في مختلف المجالات بكليات الجامعة.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بدمج الطلاب القادرين باختلاف في جميع الأنشطة والمسابقات الطلابية، إيمانًا منها بحقهم الكامل في المشاركة الفاعلة، وحرصًا على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، موضحًا أن الجامعة تحرص بشكل مستمر على إقامة احتفالات لتكريم أبنائها المتميزين، تعبيرًا عن فخرها وسعادتها بإنجازاتهم.
وأوضح أن نتائج عام 2025 جاءت ثمرة للمتابعة المستمرة والدعم المباشر من إدارة الجامعة لفرق الأنشطة الطلابية، حيث أسفرت مشاركة طلاب جامعة بورسعيد في مختلف المنافسات عن تحقيق المركز الخامس عشر على مستوى الجامعات المصرية، بعدد 500 نشاط طلابي، مقارنة بالمركز الرابع والثلاثين بعدد 54 نشاطًا فقط خلال عام 2024، في إنجاز يعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته الأنشطة الطلابية بالجامعة.
وبهذه المناسبة، تقدم الدكتور شريف يوسف صالح بخالص التهنئة لقطاع شئون رعاية الطلاب بالجامعة، مثمنًا الجهود المتميزة التي بذلها أ.م.د. أحمد بيومي، المشرف العام على قطاع رعاية الطلاب، وكافة فرق العمل بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، إلى جانب السادة مديري ومشرفي رعاية الطلاب بمختلف كليات الجامعة.
كما بعث رئيس الجامعة بتهنئة خاصة ممزوجة بالفخر والاعتزاز إلى جميع فرق الجامعة المشاركة في الأنشطة الطلابية، مشيدًا بالمستوى المشرف الذي ظهر به طلاب جامعة بورسعيد، وتحقيقهم مراكز أولى ومتقدمة في معظم المشاركات خلال عام 2025.
وأكد ان“ما حققه أبناؤنا الطلاب خلال عام 2025 هو مصدر فخر واعتزاز لكل أسرة جامعة بورسعيد، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان. سنواصل دعمنا الكامل للأنشطة الطلابية، لأن بناء شخصية الطالب المتكاملة لا يقل أهمية عن التفوق الأكاديمي، وأبناؤنا قادرون دائمًا على رفع اسم الجامعة عاليًا في جميع المحافل.”
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بورسعيد جامعة بورسعيد رئيس جامعة بورسعيد الجامعات الجامعات المصرية الجامعات المصریة الأنشطة الطلابیة جامعة بورسعید رعایة الطلاب خلال عام 2025
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.