غرفة أبها تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع إثيوبيا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
بحث مسؤولو الغرفة التجارية في أبها سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع قطاع الأعمال في جمهورية إثيوبيا.
جاء ذلك خلال زيارة وفد دبلوماسي إثيوبي للغرفة اليوم، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى فتح آفاق دولية جديدة وتعزيز مكانة منطقة عسير وجهة استثمارية.
والتقى النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الغرفة محمد بن سعد القحطاني، سفير جمهورية إثيوبيا لدى المملكة الدكتور مختار خضر عبده، والقنصل العام لجمهورية إثيوبيا بجدة السفير طافا تولو داديو، بحضور عدد من رجال الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي.
وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، وبحث آليات بناء شراكات تجارية واستثمارية مستدامة تسهم في رفع مستوى التبادل التجاري بين المملكة وجمهورية إثيوبيا.
وناقش الاجتماع المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها منطقة عسير، وما تمتلكه من مزايا نسبية وتنافسية في قطاعات السياحة والزراعة والخدمات، إلى جانب استعراض التسهيلات والحوافز الاستثمارية المقدمة للمستثمرين، وسبل تذليل العقبات أمام تدفق الاستثمارات المشتركة.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>