احمد حسن :روجيرو ميكالي هو الخيار الأول لإدارة الزمالك في الوقت الحالي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد حسن عن الخيار الأول لإدارة نادي الزمالك في الوقت الحالي لتدريب الفريق.
وكتب أحمد حسن عبر حسابه بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك:"روجيرو ميكالي هو الخيار الأول لإدارة الزمالك في الوقت الحالي لتدريب الفريق".
يواجه نادي الزمالك أياما حاسمة وسط أزمات مالية متراكمة وضغوط دولية من الفيفا ما دفع الإدارة لدراسة مد الراحة السلبية للاعبين وتأجيل حسم ملف المدير الفني الجديد بينما يسعى مجلس الإدارة لتفادي أي عقوبات قد تهدد فرص الأبيض في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
وأكد مصدر داخل الزمالك أن إدارة القلعة البيضاء تركز على تسوية مستحقات اللاعبين أولا مشددا على أن أي أموال جديدة تدخل خزينة النادي ستستخدم في المقام الأول لسداد هذه الالتزامات بينما لا يمثل فتح باب القيد أولوية حالياً بسبب الضغوط المالية.
ضغط الفيفا وتهديد العقوبات الدولية
عاد ملف رفع العقوبات من قبل الفيفا ليحتل أولوية كبيرة داخل النادي وسط مخاوف من صدور قرارات تأديبية قد تمنع الزمالك من إبرام أي تعاقدات أو تتسبب في خصم نقاط من رصيد الفريق الأول خاصة مع تزايد عدد القضايا الدولية ضد النادي من أندية ولاعبين ومدربين سابقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي أحمد حسن نادي الزمالك الزمالك روجيرو ميكالي الفيفا
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.