وفاءً لمسيرة العطاء.. تكريم المحالين للتقاعد بتعليم أبوتشت
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كرّم عبدالرؤوف عبدالواحد، مدير عام إدارة أبوتشت التعليمية شمالي محافظة قنا، اليوم الثلاثاء بمكتبه، اثنين من العاملين بديوان عام الإدارة المُحالين إلى التقاعد، في لفتة تقديرية تعكس حرص الإدارة على تكريم أبنائها المخلصين والاعتراف بجهودهم طوال سنوات خدمتهم بالعمل الإداري والتعليمي.
جاء ذلك بحضور مرتضي عبدالشافي، رئيس قسم الموارد البشرية، أسعد المحرزي، مدير الشؤون المالية والإدارية، أحمد سليمان، موجه أول الرياضيات، هاني الملقب، مدير العلاقات العامة والإعلام، أحمد برعي، مدير المتابعة وتقويم الأداء، إبراهيم عبداللطيف، مدير تنسيق التعليم الابتدائي، أيمن عبدربه، مدير مكتب مدير عام الإدارة، وعدد من الموجهين الأوائل والموجهين والعاملين بالإدارة.
ويأتي هذا التكريم تنفيذًا لتوجيهات هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، تقديرًا لما قدمه المكرّمون من جهود وعطاء طوال فترة خدمتهم.
وشمل التكريم كلًا من: شوقي حمادي حامد، موجه مادة الرياضيات، وشوقي محروس رسله، عامل خدمات معاونه.
حيث أعرب مدير عام الإدارة عن بالغ تقديره لما قدّماه من عطاء وجهد وإخلاص خلال فترة عملهما، مؤكدًا أن مسيرتهما المهنية كانت نموذجًا للالتزام والانضباط وحسن الأداء.
وأكد عبدالواحد أن هذا التكريم يأتي إيمانًا من إدارة أبوتشت التعليمية بأهمية ترسيخ قيم الوفاء والعرفان، وتقدير الكفاءات التي أسهمت بجهودها في دعم منظومة العمل داخل الإدارة، مشيرًا إلى أن ما تحقق من استقرار وانضباط إداري هو ثمرة لجهود متراكمة بذلها العاملون على مدار سنوات طويلة.
وقد تسابق الجميع للتعبير عن المشاعر الطيبة والمودة للمحتفى بهم، متمنيين لهم حياة مستقبلية مليئة بالخير والصحة والسعادة وخالية من المشاق والمتاعب.
ومن جانبهما، أعرب المكرَّمان عن خالص شكرهما وامتنانهما لعبدالرؤوف عبدالواحد وقيادات الإدارة على هذه اللفتة الطيبة التي كان لها بالغ الأثر في نفسيهما، مؤكدين أن هذا التكريم يُعد وسام تقدير لمسيرتهما الوظيفية، ويعكس روح الوفاء والتقدير التي تتبناها إدارة أبوتشت التعليمية تجاه أبنائها.
وفي ختام التكريم، قدّم الجميع شهادات التقدير والهدايا للمكرّمين، متمنيين لهم دوام الصحة والعافية، وحياة مستقرة وسعيدة بعد التقاعد، والتقط الجميع الصور التذكارية وسط أجواء من الفرحة والبهجة والسرور بين الحضور، وسط إشادة الجميع بما قدّماه من نموذج مشرف للعطاء والعمل المخلص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة قنا اليوم إدارة أبوتشت التعليمية قنا محافظة قنا وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم منظومة العمل الموارد البشرية التعليم الإبتدائي وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا المحالين للتقاعد أبوتشت التعليمية
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.