وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت وكالة الأنباء الوطنية المجرية (MTI) وفاة المخرج السينمائي العالمي بيلا تار، عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد صراع مع المرض.
وجاء في البيان، الذي نقلته أيضًا منصة تيليكس الإخبارية المحلية: “ببالغ الحزن والأسى نعلن أن المخرج السينمائي بيلا تار توفي في وقت مبكر من صباح اليوم بعد مرض طويل وخطير.”
وُلد بيلا تار عام 1955 في مدينة بيتش، وهي مدينة جامعية تقع جنوب المجر.
التحق لاحقًا بـ استوديو بيلا بالاش، أحد أبرز الاستوديوهات التجريبية في المجر، والذي أتاح له إخراج أول أفلامه الروائية الطويلة "عش العائلة" عام 1977.
ويُعد تار من رواد السينما المستقلة في بلاده، إذ قدّم أول فيلم مجري مستقل بعنوان "اللعنة" عام 1988، والذي عُرض في مهرجان برلين السينمائي الدولي.
وقد شارك في كتابة الفيلم الروائي المجري الشهير لازلو كراسناهوركاي، الذي تعاون معه تار في عدة أعمال، ونال جائزة نوبل للآداب عام 2025.
واشتهر بيلا تار عالميًا بفيلمه الملحمي "ساتانتانغو" (1994)، وهو عمل يمتد لنحو سبع ساعات، ويتناول انهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية وتداعياته المادية والروحية، وقد اقتُبس عن إحدى أشهر روايات كراسناهوركاي.
بعد إنجازه آخر أفلامه الطويلة "حصان تورينو" عام 2011، أعلن تار اعتزاله الإخراج السينمائي، مكتفيًا بتقديم فيلمين قصيرين في عامي 2017 و2019.
وفي سنواته الأخيرة، كرّس الراحل جهوده لتعليم الأجيال الجديدة من صناع السينما، حيث درّس في عدد من الأكاديميات السينمائية في المجر وألمانيا وفرنسا.
وكان قد صرّح في مقابلة مع الأسبوعية المجرية HVG عام 2019 قائلًا: "لقد أنجزت كل ما أردت إنجازه."
برحيل بيلا تار، تفقد السينما العالمية أحد أبرز مخرجيها التجريبيين وأكثرهم تأثيرًا في تاريخ السينما الأوروبية المعاصرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
دخل الفيلم الوثائقي «الأدهم» للمخرجة إيمان حاتم، ترشيحات جوائز مهرجان يونيفرسال السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد تتويجه بجائزة داوود عبد السيد كأفضل إخراج، وذلك ضمن مهرجان العودة السينمائي الدولي.
قصة فيلم «الأدهم»وتدور أحداث فيلم «الأدهم» في إطار درامي مشوق حول حادث مأساوي أصاب أسرة بفقدان ابنها، وتتحول المأساة من واقعة زمنية انتهت لحظة وقوعها إلى حالة نفسية ممتدة تعيد تشكيل وعي الشخصيات وعلاقاتها بالحياة والموت والذاكرة.
ويضع الفيلم المشاهد أمام حالة من الحزن الثقيل الذي يسيطر على الأسرة عقب حادث السيارة، لكن اللافت أن العمل لا يتعامل مع الفقد باعتباره نقطة انطلاق نحو تجاوز الألم، بل باعتباره بداية لانهيار بطيء تتداخل فيه الذكريات مع الأوهام والحقائق مع الإسقاطات النفسية.
يتبنى الفيلم تيمة الحلم أو الكابوس بوصفها مدخلًا دراميًا لفهم العالم الداخلي للأب، الذي يظل مطاردًا بصورة الابن وبفكرة راسخة أن زوجته كانت سببًا في وفاته، فهذا الاعتقاد لا يُقدَّم باعتباره حقيقة، بل بوصفه انعكاسًا لحالة إنكار أعمق يعيشها الأب نفسه، إذ تبدو الزوجة بالنسبة إليه حائطًا يسقط عليه ألمه وعجزه عن استيعاب الخسارة.
اقرأ أيضاًعزة الحسيني عضو بلجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ديربان السينمائي
«نبت الأرض» و«راضى ونعمة» يشاركان في مهرجان أحمد آباد السينمائي