نحو 20 مليون.. المغرب يسجل رقما قياسيا بعدد السياح في 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الرباط – أعلن المغرب امس الاثنين، أن عدد السياح الذين زاروا البلاد بالعام 2025 بلغ نحو 20 مليون، ما يشكل رقما قياسيا جديدا.
وذكر بيان لوزارة السياحة أن المغرب سجل دخول نحو 19.8 مليون سائح خلال العام المنصرم، بزيادة بنسبة 14 بالمئة مقارنة بالعام 2024.
وأضافت أن هذا الرقم “يؤكد المسار الإيجابي والمتواصل لقطاع السياحة ومرحلة جديدة في تطوره”.
وقالت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، إن استقبال نحو 20 مليون سائح خلال العام “يعكس التحول العميق في السياحة المغربية، بفضل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس”.
وأضافت، وفق البيان، أن “قطاع السياحة أكثر نجاعة واستدامة، وله أثر إيجابي على المستوى المحلي”.
وخلال العام 2024، مثلت السياحة ثاني مصدر للنقد الأجنبي في المغرب بعد تحويلات المغتربين، حيث نجحت الدولة الواقعة شمال إفريقيا في استقطاب 17.4 مليون سائح، لتتصدر الوجهات السياحية في القارة، وفق بيانات رسمية.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.