لدعم البرامج الطلابية وتنفيذ الأنشطة.. رئيس جامعة القصيم يشهد توقيع مذكرة تعاون بين الجامعة وخيرية محمد العلي السويلم
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
الجزيرة ـ حمود المطيري
شهد رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، توقيع مذكرة تعاون بين عمادة شؤون الطلاب بالجامعة، ومؤسسة محمد العلي السويلم الخيرية وذلك في مقر الجامعة بالمدينة الجامعية.
وجرى توقيع المذكرة بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن سليمان الأحمد، ومشرف إدارة التبادل المعرفي والفعاليات العلمية الدكتور مشاري بن صالح الغنزي.
اقرأ أيضاًالمجتمع“اغاثي الملك سلمان” يوزّع 750 سلة غذائية في تشاد
ومثّل الجامعة في التوقيع عميد شؤون الطلاب الدكتور محمد بن صالح العبدلي، فيما وقّع عن مؤسسة محمد العلي السويلم الخيرية نائب رئيس مجلس الأمناء الأستاذ أسامة بن محمد العلي السويلم.
وتهدف مذكرة التعاون إلى دعم البرامج الطلابية والاجتماعية، وتنفيذ الأنشطة التدريبية والثقافية المشتركة، بما يسهم في تعزيز الشراكة المجتمعية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.