الثورة نت /..

نظمت التعبئة العامة في أمانة العاصمة، اليوم، لقاءً موسعًا للعلماء والخطباء والشخصيات الاجتماعية والتربوية تدشيناً لأنشطة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، وذلك تحت شعار “شهيد القرآن”.

وفي اللقاء، أكد مفتي الديار اليمنية – رئيس رابطة علماء اليمن، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رجل من أولياء الله قام بما أوجب الله عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكانت نتيجة قيامه بهذا الواجب الإلهي أن ضحى بنفسه واستشهد في سبيل الله رافعاً لكلمته، محيياً للمعاني السامية الواردة في كتاب الله معلناً شعار البراءة من أعداء الله.

وأشار إلى الواقع المرير للأمة قبل أن يتحرك الشهيد القائد بمشروعه القرآني الذي أحيا به الأمة.

ولفت إلى أن أمريكا والكيان الصهيوني يستبيحان العالم فقتلا عشرات الآلاف في فلسطين، وعربدا في ولبنان وسوريا، ويسعيان لنزع سلاح الحشد الشعبي في العراق، واعتديا على إيران، واليوم يعتديان على فنزويلا في ضربة موجعة وإهانة للعالم أجمع، ولا أحد يقف أمام هذا الطاغوت والإجرام.

وذكر العلامة شرف الدين، أن الشعب اليمني بما يحمله من مشروع قرآني وقف أمام الطاغوت الأمريكي والصهيوني.. مشيراً إلى أن هذا الشعب لم يكن له أن يفعل ذلك لولا البذرة الطيبة التي بذرها الشهيد القائد ورواها بدمه الطاهر الزكي وصموده وبسالته وعزيمته وشجاعته وثقته بالله.

وأكد أن الله أنعم على الشعب اليمني بأن يسير في نهج المشروع القرآني، الذي أسسه وتحرك به الشهيد القائد بكل إيمان وبصيرة وانطلق وهو يعلم أنه سيواجه حرباً ضده ومشروعه، لكنه انطلق لا يخاف في الله لومة لائم وصمد حتى لقي الله تعالى شهيداً في سبيله.. مشدداً على ضرورة أن يتحلى المسلمون بهذه النفسية العظيمة للشهيد القائد.

وأفاد مفتي الديار اليمنية بأن كل الأكاذيب والشائعات والافتراءات التي كانت تستهدف الشهيد القائد والمسيرة القرآنية منذ انطلاقتها، ثبت زيفها وانتصر الحق على الباطل.

ونوه إلى أن الكثير من الجماعات الإسلامية لم تحرك ساكناً إزاء ما تتعرض له الأمة، لأن تلك الجماعات لم تكن صادقة مع الله، وأصبح أعداء الله اليوم يستعينون بها على الإسلام وأهله، وباتت هذه الجماعات تقاتل تحت راية اليهود والنصارى وتطبع معهم.

كما أكد العلامة شرف الدين، أن الشعب اليمني يعيش الآن في عزة وكرامة وذلك بعد أن اجتمعت القيادة الربانية مع شعب الإيمان والحكمة والجهاد في سبيل الله لمواجهة أعداء الله.

وقال إنه “عندما سكتت كل دول العالم أمام جرائم أمريكا والكيان الإسرائيلي، لم يتحرك لمواجهة ذلك سوى الشعب اليمني بفضل المشروع القرآني والتعبئة العامة في سبيل الله، فانتصر هذا الشعب على الأمريكي وحاملات طائراته، وبحث الأمريكي عن صلح مع هذا الشعب العظيم بعد أن رأى أن مكانته وقيمته صارت تتآكل أمام ضربات اليمنيين الذين وفقهم الله بقيادة حكيمة”.

ودعا مفتي الديار رئيس رابطة علماء اليمن، إلى الالتفاف حول المشروع القرآني والاستمرار فيه حتى لقاء الله مهما تآمر الأعداء على الشعب اليمني.. مشدداً على ضرورة ألا يجعل البعض من هذا المشروع وسيلة لنيل مآرب دنيوية.

من جانبه أكد نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، أن الله هيأ للشعب اليمني قيادة ربانية تتحرك بمشروع قرآني أسسه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي بذل حياته من أجل هذا المشروع الذي يحمل عزة وكرامة الأمة.

وشدد على ضرورة التمسك بالمشروع القرآني، ومواجهة الأكاذيب والشائعات التي تستهدفه كما تستهدف المجتمع والأمة بأسرها كي تظل ضعيفة هزيلة لا تقوى على مواجهة قوى الظلم والطغيان العالمي بقيادة أمريكا والكيان الإسرائيلي.

بدوره أشار وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، إلى أن ما يعيشه اليمن حالياً من عزة وكرامة يأتي بفضل الله تعالى ثم بفضل تحرك الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي استنهض الشعب اليمني بالقرآن وفق مشروع رباني.

وذكر أنه عندما يشاهد الجميع الظلم والجور في العالم، يدرك اليمنيون أهمية المشروع القرآني الذي مكنهم من التحرك في سبيل الله وهزيمة قوى الاستكبار العالمي الأمريكي والصهيوني.

وأشار الوكيل المداني إلى أهمية إحياء هذه الذكرى في استلهام العبر والدروس من سيرة حياة الشهيد القائد في التحرك في سبيل الله ومواجهة الطغيان والجبروت والظلم ونصرة الدين وقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ونوه إلى أن اليمن يمثل أنموذجاً حياً على أهمية التمسك بكتاب الله والمشروع القرآني من أجل عزة وكرامة الأمة واستنهاض الهمم، وذلك ما جعل الأمريكي يفر من البحر الأحمر بعد أن رأى بأس اليمنيين المتمسكين بالمشروع القرآني الذي أسسه السيد حسين بدر الدين الحوثي.

وأكد أن المشروع القرآني، مشروع نهضة في كل المجالات.. مشدداً على ضرورة التمسك والاستمرار في التحرك به ونشره بين جميع أبناء اليمن والأمة، لأنه سر الانتصار والنجاح.

وحث وكيل أول الأمانة الجميع على الانطلاق والتحرك الجاد لإحياء هذه الذكرى بروحية القرآن والشهيد القائد والوفاء له.

وخلال اللقاء بحضور رئيسي لجنتي الشؤون الاجتماعية بالمجلس المحلي بالأمانة حمود النقيب، والتخطيط شرف الهادي، وعدد من وكلاء الأمانة ومدراء المكاتب التنفيذية والمديريات، ألقى الطفل يحيى الحملي كلمة عن أشبال المسيرة القرآنية استعرض فيها سيرة الشهيد القائد ونشأته وصفاته ومسيرته العلمية والعملية والجهادية، والمشروع القرآني الذي أسسه وتحرك به.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: السید حسین بدر الدین الحوثی المشروع القرآنی الشهید القائد القرآنی الذی الشعب الیمنی فی سبیل الله عزة وکرامة على ضرورة إلى أن

إقرأ أيضاً:

اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية

عُقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية في العاصمة طرابلس اجتماع سيادي رفيع المستوى خُصص لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة.

وضم الاجتماع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، ووزاء من حكومة الوحدة منهم، وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”، ووزير العمل والتأهيل “علي العابد الرضا”، وممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة “يوسف مراد”.

وناقش الاجتماع تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين على أهمية التعامل مع هذا الملف وفقا للتشريعات الوطنية النافذة وبما ينسجم مع المصالح العليا للدولة الليبية.

وفي هذا السياق، ناقش المشاركون التشريعات الوطنية ذات العلاقة بملف الهجرة والأجانب، مؤكدين على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتلاءم مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية والمحافظة على تركيبتها السكانية، بما يكفل صون المصلحة الوطنية العليا.

وشدّد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو المساس بالهوية الوطنية والتركيبة السكانية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن معالجة قضايا الهجرة واللجوء يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويصون مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية النافذة ومتطلبات الأمن والاستقرار.

كما شدد المجتمعون على أن ليبيا لا تزال تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد الإمكانات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب عدم تحميلها أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة البناء أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن القومي والأمن المجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة.

وأكد المشاركون أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في دول المنشأ، بما يراعي خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، ويحفظ حقها السيادي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية.

وفي السياق أكّد الجميع بأن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار معالجة ملف الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، وبما يتوافق مع القواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام الكرامة الإنسانية وضمان عدم التعرض للمهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات العلاقة.

واطّلع الحاضرون على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لمتابعة ملف الأجانب خلال العامين الماضيين، والتي تمثلت في تشكيل لجنة مركزية مختصة بمتابعة أوضاع الأجانب، إلى جانب تفعيل لجان فرعية بفروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف حصر البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع القائم وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة. وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن المحافظة على الهوية الوطنية وصون التركيبة السكانية وحماية السيادة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين.

مقالات مشابهة

  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
  • تدشين ورشة خاصة بالقافلة الإرشادية للعلماء والمرشدين بريمة بذكرى يوم الولاية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • لقاء موسع وفعالية تحضيرية بمديرية صنعاء الجديدة بذكرى يوم الولاية
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"