القائد العام: نوجه قواتنا بالبقاء متيقظين مع ما تشهده المنطقة من اضطراب وصراعات
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
6 يناير، 2026
بغداد/المسلة: وجه القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، الثلاثاء، أبناء القوات المسلحة بالبقاء متيقظين مع ما تشهده المنطقة من اضطراب وصراعات تستلزم الحيطة والحذر، ورفع مستوى الجهوزية.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان ورد لـ المسلة، إن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، رعى اليوم الثلاثاء، حفل تخرج الدورة التأهيلية الـ(89) لطلبة الكلية العسكرية الرابعة (دورة الشهداء الحسين ورضوان)، وذلك بمناسبة الذكرى الـ(105) لتأسيس الجيش العراقي.
وأضاف البيان، حضر وزيرا الدفاع والداخلية ورئيس أركان الجيش، ونائب قائد العمليات المشتركة، ورئيس الأكاديمية العسكرية، وقادة العمليات، وعدد من قادة الصنوف والتشكيلات العسكرية والأمنية، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية، والملحقان العسكريان المعتمدان لدى العراق.
وتابع: استعرضت أمام منصة القائد العام للقوات المسلحة كراديس طلبة الكلية العسكرية المتخرجين، كما شهدت سماء بغداد استعراضاً نوعياً لطائرات القوة الجوية البطلة، ومهارات طياريها الأبطال.
وأكد في كلمة له، أن الجيش هو الركن الأساسي في الدولة والمؤسسة المدافعة عن وجودها في وجه الأخطار والمحن، مشدداً على، “دوره بالمهمات الوطنية ومساهمته الفاعلة بإسناد الجيوش والشعوب العربية في القضايا المصيرية، ولا سيما قضية فلسطين العادلة التي ما زالت أرضها تضم رفاة 44 ضابطاً وجندياً عراقياً استشهدوا وهم يواجهون الاستيطان الصهيوني خلال حرب عام 1948.
وأشار السوداني إلى، حرص الحكومة خلال السنوات الثلاث الماضية من عملها على تعزيز قدرات القوات المسلحة بتوفير ما تحتاجه من أسلحة ومعدات متطورة وحديثة، فضلاً عن إقرار استراتيجية الأمن الوطني العراقي للاعوام 2025-2030.
وأوضح، أن الحكومة أولت اهتماماً بموضوع توفير أراضٍ سكنية مخدومة في بغداد والمحافظات، ونتابع الإجراءات المتعلقة بإصدار الإجازات الاستثمارية لتوفير اكثر من 100 ألف قطعة أرض سكنية مخدومة ومجهزة بجميع الاحتياجات لمنتسبي وزارة الدفاع ضمن مدينة الفرسان السكنية بمحافظة بغداد.
وأضاف، أن النظام الدكتاتوري أنهك المؤسسة العسكرية بالحروب العدوانية والممارسات الجائرة، مؤكداً، أن الجيش العراقي البطل يمارس مهامه الوطنية المعهودة بالدفاع عن نظامنا السياسي المنبثق من إرادة شعبية خالصة.
وتابع: هبّ جيشنا مع بقية قواتنا الأمنية لتحرير الارض من عصابات داعش الارهابية، وتعزيز سيادة العراق وحرية شعبه، مضيفاً، تعهدنا باستعادة سيادة العراق الكاملة، ومضينا بإنهاء مهمة التحالف الدولي وبناء علاقات شراكة ثنائية متعددة مع دوله.
وأشار إلى، أن إنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة/ يونامي، يؤكد أن العراق اليوم يحظى باعتراف دولي كامل بقدرته على إدارة شؤونه.
وأضاف: نعمل على تعزيز قوة الدولة ومكانتها عبر حفظ الأمن وحصر السلاح بيدها، تنفيذاً للبرنامج الحكومي وانسجاماً مع دعوة المرجعية العليا، وعملنا على تأمين حقوق أسر الشهداء والجرحى من دون تأخير، وهو أقل واجب تجاه المضحين الذين دافعوا عن العراق.
وختم القائد العام كلمته قائلاً: نوجه أبناء قواتنا المسلحة بالبقاء متيقظين مع ما تشهده منطقتنا من اضطراب وصراعات تستلزم الحيطة والحذر، ورفع مستوى الجهوزية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: القائد العام
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.