تعتبر علامة البطة القبيحة، دليلا قويا لاكتشاف سرطان الجلدة مبكرا، حيث يعتمد عليها أطباء الجلد للكشف المبكر عن سرطان الجلد، خصوصًا الميلانوما.

وهذا المصطلح تم تداوله من جانب جان-جاك غروب وريمي بونيراندي في بحثهما عام 1998، ويعتمد هذا المصطلح على مبدأ بسيط لكنه فعال، فالشامة التي لا تشبه غيرها تستحق الانتباه ومراجعة الطبيب لأنه قد تكون دليلا على خطر ما.

البطة القبيحة كيفية تمييزها عن غيرها من الشامات

يعتمد هذا المفهوم على مقارنة الشامات ببعضها داخل جسم الشخص نفسه، وليس على شكل الشامة بمعزل عن غيرها، فالشامات الطبيعية عادة متشابهة في اللون (بني فاتح إلى داكن)، وقطرها أقل من 6 ملم، وحوافها ناعمة، وتكون ثابتة أو تتغير ببطء شديد.

أما البطة القبيحة فقد تكون أكبر بكثير من باقي الشامات (أحيانًا أكثر من 1 سم)، وقد تكون أفتح أو أغمق بشكل غير معتاد، وبارزة بين شامات مسطحة، كما إنه ا قد تنزف، أو تتقشر، أو تتغير فجأة، فيما تظهر منفردة دون شامات مشابهة حولها.

الكشف المبكر للوقاية من سرطان الجلد

سرطان الجلد الميلانيني خطير لأنه ينتشر بسرعة إذا أُهمل، ولكن عند اكتشافه في المرحلة الأولى، تصل نسبة النجاة إلى 99% خلال خمس سنوات، ولهذا تُوصي مؤسسة سرطان الجلد الآن باستخدام علامة «البطة القبيحة» جنبًا إلى جنب مع الفحوص التقليدية.

خطوات عملية لحماية بشرتك

انزع ملابسك شهريًا في ضوء جيد
التقط صورًا بهاتفك الذكي لمجموعات من الذراعين والساقين والظهر وفروة الرأس باستخدام المرآة أو بمساعدة شخص آخر. 
احفظ الصور مع التواريخ
مراجعة التغيرات التي تحدث خلال أسابيع
احجز موعدًا مع طبيب جلدية.
استخدم واقيًا من الشمس بعامل حماية 30+ يوميًا
ابحث عن الظل من الساعة 10 صباحًا حتى 4 مساءً
تجنب أجهزة التسمير لأنها تُضاعف احتمالية الإصابة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سرطان الجلد

إقرأ أيضاً:

كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل

في واقعة أشبه بقصص المغامرات التاريخية، تحوّلت أعمال تنظيف روتينية في حديقة منزل بمدينة نيو أورليانز الأميركية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما عثر زوجان على لوح رخامي قديم تبين لاحقا أنه شاهد قبر روماني يعود إلى نحو 1900 عام.
اكتشاف غير متوقع وسط الفناء الخلفي

بدأت القصة عندما كانت عالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو وزوجها آرون لوبيز ينظفان الفناء الخلفي لمنزلهما التاريخي في حي كارولتون بمدينة نيو أورليانز وخلال إزالة الأعشاب والنباتات، لفت انتباههما لوح رخامي نصف مدفون في الأرض وفق موقع sciencealert.com⁠.

في البداية، بدا الحجر وكأنه قطعة زينة عادية تُستخدم لتجميل الحدائق، إلا أن النقوش اللاتينية المنحوتة عليه أثارت فضول سانتورو، التي أدركت أن الأمر قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
عبارة غامضة تقود إلى سر أثري

كان أبرز ما جذب انتباه الباحثين عبارة لاتينية نُقشت على اللوحة هي “Dis Manibus”، والتي تعني “إلى أرواح الموتى”.

وتُعد هذه العبارة من أشهر العبارات المستخدمة على شواهد القبور في الحضارة الرومانية القديمة.

وأثار وجود هذا النقش مخاوف أولية لدى الزوجين من احتمال اكتشاف قبر قديم، ما دفعهما إلى التواصل مع خبراء الآثار والأنثروبولوجيا لفحص القطعة والتأكد من طبيعتها.
هوية جندي روماني تعود إلى الحياة

بعد دراسات وتحليلات متخصصة، توصل الباحثون إلى أن اللوح الرخامي كان شاهداً لقبر جندي روماني يُدعى “سيكستوس كونجينيوس فيروس”.

وكشفت الترجمة أن الرجل توفي عن عمر 42 عاماً بعد خدمة عسكرية استمرت 22 عاماً في صفوف الجيش الروماني.

ويمثل هذا الاكتشاف نافذة نادرة على حياة أحد جنود الإمبراطورية الرومانية، حيث ظل اسمه محفوظاً على الحجر لما يقرب من ألفي عام.
رحلة غامضة من إيطاليا إلى أميركا

المفاجأة الأكبر كانت أن هذا الأثر لم يكن مجهولاً تماماً للباحثين فقد أظهرت السجلات التاريخية أنه كان ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في مدينة تشيفيتافيكيا الإيطالية خلال أوائل القرن العشرين.

لكن خلال الحرب العالمية الثانية تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة القصف، واختفت العديد من القطع الأثرية من سجلاته، وكان هذا الشاهد من بين المفقودات التي لم يُعرف مصيرها لعقود طويلة.
لغز لم يُحل بعد

تشير روايات العائلة المالكة السابقة للمنزل إلى أن الحجر وصل إلى الولايات المتحدة على الأرجح عبر جندي أميركي خدم في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستقر لعقود داخل المنزل ثم يُنقل إلى الحديقة باعتباره قطعة فنية عادية.

واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود على اختفائه من المتحف الإيطالي، عاد هذا الشاهد الروماني إلى دائرة الضوء، ليكشف عن فصل جديد من تاريخ طويل لا تزال بعض تفاصيله مجهولة، في واحدة من أكثر القصص الأثرية إثارة للدهشة خلال السنوات الأخيرة.

صدى البلد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/06/01 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال2026/05/31 سيناريو مقلق يتوقع انخفاضا كبيرا في عدد سكان الأرض2026/05/28 مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات2026/05/27 “فتنة إسرائيلية ممنهجة ضد مصر”.. خبير عسكري يرد على تقرير إسرائيلي حول عبور طائرات مصرية سرا للسودان2026/05/22 خبراء يحذرون من مرحلة “الذعر الطاقي” مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول2026/05/19 تقرير عبري: مصر عززت الدرع الجوي الخليجي بمنظومة “عمون” ومقاتلات الرافال2026/05/18شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير حل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف جديد يفسر اختفاء السفن والطائرات 2026/05/16

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
  • راغب علامة يفتح صفحات عمره ومسيرته في برنامج «منا وفينا»
  • عون: دماء شهداء الجيش لن تكون موضع مساومة
  • رئيس لجنة الخارجية النائب فادي علامة استقبل وفداً نيابياً بولندياً في بيروت
  • أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
  • تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية