رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يبحث مع مستشار ترامب تطورات الأوضاع في البلاد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يبحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، مع كبير مستشاري ترامب للشؤون العربية والأفريقية التطورات في البلاد.
وأضاف رشاد العليمي، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإجراءات الأخيرة في حضر موت والمهرة أنقذت مكاسب القضية الجنوبية.
وكان قد أبدى مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رفضه فرض الأمر الواقع بالقوة وتجريم دعم أو تمكين التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة.
وتابع مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن هدف عملية حضرموت منع أي انزلاق نحو الفوضى أو الإضرار بمصالح المواطنين.
وأكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن التوافقات يجب أن تكون على أساس إعلان نقل السلطة واتفاق الرياض بما يجنب البلاد مخاطر التصعيد والعزلة.
وأضاف أنهم ملتزمون بمعالجة القضية الجنوبية معالجة عادلة ومنصفة وفق المرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا.
بينما قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إنه يثق بقدرة قوات درع الوطن على إنفاذ خطة تسليم المعسكرات على أكمل وجه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمن ترامب تطورات الأوضاع في البلاد
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.