ساعر يزور إقليم أرض الصومال الانفصالي وحديث عن إنشاء قاعدة إسرائيلية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
وصل وزير خارجية دولة الاحتلال جدعون ساعر إلى "أرض الصومال"، في أول زيارة لمسؤول من حكومة نتنياهو منذ اعتراف "تل أبيب" باستقلال الـ"إقليم الانفصالي" في 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي. بحسب صحيفة معاريف العبرية.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Israelim ???????? ישראלים (@israelim.
من جهتها، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن وكالة رويترز قولها، إن "تل أبيب" أجرت خلال الأشهر الأخيرة محادثات سرية مع المسؤولين في أرض الصومال، بتنسيق من الوزير ساعر والذي التقى في نيسان/أبريل الماضي لأول مرة بممثلين عن الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله.
ومنذ ذلك الحين، جرت زيارات متبادلة بين مسؤولين من الحكومتين، وبحسب تقارير إعلامية أجنبية، فقد أعربت دولة الاحتلال سابقاً عن رغبتها في استخدام أراضي أرض الصومال لمهاجمة الحوثيين في اليمن، نظراً للقرب الجغرافي بين البلدين.
بدوره، قال موقع "موقع ذا يلي صوماليا" إن وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر سيزور منطقة قرب ميناء بربرة الاستراتيجي الواقع على ساحل البحر الأحمر بجانب اليمن، لتفقد أراضٍ يُقال إن دولة الاحتلال تخطط لإقامة قاعدة عسكرية عليها، وهي خطوة قد تشعل صراعًا إقليميًا واسعًا في منطقة القرن الإفريقي الهشة.
תיעוד מסומלילנד: שר החוץ גדעון סער עם הנשיא עבד א-רחמאן מוחמד עבדאללה@OmerShahar123 pic.twitter.com/HYbZRd5S6z — כאן חדשות (@kann_news) January 6, 2026
وفي سياق متصل، أفادت قناة "i24NEWS" العبرية بأن ممثلًا عن جهاز الموساد قال خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست إن "الاعتراف بأرض الصومال يحمل تداعيات أمنية كبيرة"، من جهته، قال المدير العام لوزارة خارجية الاحتلال إيدن بار طال إن "تل أبيب" تعمل على بناء تحالفات إقليمية، وهناك إدراك في محيطنا بأننا لاعب إقليمي قوي.
Somali President Hassan Sheikh Mohamud:
Our intelligence indicates that three important steps have been agreed upon with Somaliland:
First, the resettlement of Palestinians in Somaliland.
Second, the provision of an Israeli military base on the Gulf of Aden coast.
Third,… pic.twitter.com/ykvy0qrdxM — Clash Report (@clashreport) December 31, 2025
وسبق أن أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أن معلومات استخباراتية تشير إلى وجود اتفاق بين دولة الاحتلال وأرض الصومال وفق ثلاث شروط مقابل الاعتراف بالإقليم كـ"دولة"، وهي: إعادة توطين الفلسطينيين في أرض الصومال، وتوفير قاعدة عسكرية للاحتلال على ساحل خليج عدن، وانضمام أرض الصومال إلى اتفاقيات إبراهيم.
وكشف تقرير سابق لصحيفة معاريف العبرية، عن إمكانية تعزيز دولة الاحتلال لفرصها الاستراتيجية في مجالات الأمن والتعاون الاستخباراتي حال رسخت وجودها في أرض الصومال، مشيرة إلى وساطة الإمارات العربية المتحدة بهذا الشأن.
ففي ميناء بربرة، استثمرت شركة موانئ دبي العالمية مئات الملايين من الدولارات، كما توجد قاعدة عسكرية إماراتية تُعدّ مركزًا لوجستيًا رئيسيًا، ومن بين أمور أخرى، ستُفتح أمام دولة الاحتلال فرص استثمارية جديدة في مجالات التجارة والزراعة والصحة، مع اندماجها في مشاريع الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية جدعون ساعر ميناء بربرة إسرائيل ارض الصومال ميناء بربرة جدعون ساعر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة الاحتلال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن الولايات المتحدة لديها خطة لتدريب الجيش اللبناني، تمهيدًا لتمكينه من تولي مهام أمنية أوسع، بما في ذلك ما تصفه إسرائيل بمسار نزع سلاح حزب الله.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه وفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تؤيد هذا الطرح، بل وستكون طرفًا داعمًا له، باعتبار أن الهدف الأساسي بالنسبة لها هو نزع سلاح المقاومة.
وأوضحت أن الهيئة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، خشية أن يؤدي انهياره إلى إجهاض مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الحديث عن تعليق بعض مسارات التفاوض، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إيرانية.
وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تربط بين هذه التطورات وبين التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتقول إسرائيل إن هناك خطة سياسية وأمنية يجري العمل عليها، وإن جولات التفاوض الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، لكنها في الوقت ذاته تؤكد تمسكها بخططها العسكرية، بما في ذلك توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.