البوابة:
2026-06-02@17:14:27 GMT

توتر بين روسيا وأمريكا في المحيط الأطلسي

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

توتر بين روسيا وأمريكا في المحيط الأطلسي

نقل موضع "RT" عن مصادر وصفها بالـ"خاصة" أن خفر السواحل الأميركي يحاول اعتراض ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، وسط ظروف جوية بالغة الخطورة، في حادثة أثارت مخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية.

وبحسب الموقع، تعرضت ناقلة النفط الروسية إم/تي مارينيرا لمطاردة مطولة من قبل خفر السواحل الأميركي، بالتزامن مع مراقبة جوية مكثفة بواسطة طائرات الاستطلاع الأميركية من طراز بي-8 إيه بوسيدون التابعة للبحرية الأميركية.

وأوضحت الشركة أن الناقلة، التي تحمل رقم IMO 9230880، غير محمّلة بأي شحنة أو وقود، وتبحر حاليًا باتجاه مدينة مورمانسك الروسية بسرعة تبلغ 8.5 عقدة. ورغم إبلاغ قبطان السفينة مرارًا عن هويتها المدنية وطبيعة رحلتها، استمرت المطاردة دون توقف.

وحذّرت بوريفيست مارين من خطورة الوضع البحري، مشيرة إلى أن سرعة الرياح تصل إلى 20 مترًا في الثانية مع هبات قوية، وارتفاع الأمواج لأكثر من خمسة أمتار، إلى جانب درجات حرارة قريبة من التجمد. وأكدت أن أي محاولة لاعتراض السفينة أو إنزال مروحية في هذه الظروف قد تشكل تهديدًا خطيرًا وغير مبرر لحياة أفراد خفر السواحل الأميركي والطاقم على حد سواء.

وبيّنت الشركة أن طاقم السفينة يضم مواطنين من روسيا وأوكرانيا وجورجيا، وأن الناقلة سفينة تجارية مدنية فارغة لا تحمل أي شحنة، ولا تشكل أي تهديد أمني.

ودعت الشركة السلطات الأميركية إلى التحلي بضبط النفس، واتباع المسارات القانونية المنصوص عليها في القانون البحري الدولي، معربة عن شكوكها بشأن جدوى تنفيذ عملية عسكرية محفوفة بالمخاطر ضد ناقلة نفط مدنية خالية.

وأكدت بوريفيست مارين أنها وجّهت طاقم السفينة إلى الالتزام الكامل بالقوانين البحرية الدولية والقانون الروسي، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة السفينة وأفراد الطاقم في ظل الظروف المناخية القاسية.


© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

خليل اسامة

انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.

الأحدثترند توتر بين روسيا وأمريكا في المحيط الأطلسي حلب تشتعل مجدداً: قتلى ومصابون في اشتباكات عنيفة بين الجيش وقسد نجم مسلسل "شراب التوت" دوغوكان جونجور متّهم بتعاطي المخدرات والشرطة تلقي القبض عليه برشلونة يحسم موقف رونالد أراوخو من نصف نهائي السوبر سعد رمضان يتفاجأ بسؤال زين كرزون عن "حياته الحميمة" وردها يثير الجدل مجددًا Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

اقرأ ايضاًهل يعاني عادل إمام من مرض خطير؟ ولماذا تخفيه أسرته؟ © 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • تحديث نفطي جديد.. تدفق مستمر لـ«الوقود» في المستودعات
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • شركة MSC للشحن: السفينة ساريسكا أصيبت بقذيفتين بميناء أم قصر العراقي
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
  • "البوابة نيوز" تعزي الزميل أحمد عشري في وفاة والده